ربيع المؤمن 🌿
الزيارات:

عبير علاو | 8:11 ص | 1 نثركم
لا زلت أتذكر معلمة اللغة العربية وهي تقول "الشتاء ربيع المؤمن ؛ قصر يومه فصامه وقصر ليله فقامه" .. كانت ذلك عندما كنت في المرحلة المتوسطة -السنة الثانية فيها- ..
علقت هذه العبارة في مخيلتي كثيرًا رغم تقادم السنوات وباتت تعاود النقر كل شتاء .. كل شتاء أتذكر الموقف وشكل المعلمة والفصل وصوتها وهي تقولها وأتحفّز ..
الشتاء فعلًا ربيع المؤمن إن استثمره صيام وصلاة يرفع بهما منزلته في عليين دون مشقة تضاهي التي في الصيف .. الشتاء موسم للكثير من الخيرات منها احتساب الأجر حال القيام بالطاعة لما ينتج عن ذلك بعض المشقة بسبب الطقس ..
الشتاء ربيع المؤمن حينما يفتح له طرق اكتساب حسنات جديدة لاسيّما مشاريع الكسوة والتدفئة لأولئك الذين لا يجدون ما يقتاتون به فضلًا عن ما يدفّئهم ..
الشتاء ربيع المؤمن في المأكل الذي تشتد الحاجة له ، المأوى ، وأبوابًا أخرى لا تنتظر منك سوى قرعها لتُثقِل ميزانك ..
جانب آخر ..
المعلم القدوة لا تنطفئ شعلته رغم تقادم السنوات .. رغم القلب الغض الطري لحظة الحدث .. 
المعلم القدوة نحمله بين جنبينا ؛ بأثره .. وكذلك كانت معلمتي أ/هند الفوزان💕 
أكمل النبض() ..

التجاء 🕌
الزيارات:

عبير علاو | 11:44 ص | اترك أثرا :)!
في أشد لحظاتك عتمةً وسوادًا ؛ أنت تحتاج إلى الله .. تحتاجه مضمّدًا لأوجاعك .. مطمئنًا لقلبك .. مفرّجًا لكربك .. 
في تلك اللحظات التي تشعرك بوحدتك ؛ أنت تحتاج لمن إن كان معك فلا دنيا تهم ولا أشخاص .. تحتاج لمن يربّت عليك بحب .. يسكنك بشعور أن كل السواد سيُحال إلى مساحات بياض لا تنتهي .. يُزهِر في دربك كل شيء لتتخفّف من همومك .. 
في لحظات اليأس ، الألم ، الخذلان ، الأحداث التي تملؤك ولا تتمكن من تجاوزها ، الطرق التي تطول نهايتها ، الضربة التي توقعك من حيث لا تحتسب ، الأحلام التي تتهاوى أمامك ، لا شيء أكثر اطمئنانًا من ذلك الباب الذي لا يُغلَق وتلك العين التي لا تنام ..
ثمّة باب موارب دائمًا ينتظر منك الولوج .. باب حتى في قمة صدودك عنه يُفتَح لك .. باب سماوي شفاف جدًّا من رب عظيم الإحسان يجازي تقربك شبرًا بذراع .. باب لم يُفتَح إلا لك فلِمَ يُوصَد ؟
هناك رب أرحم بنفسك منك .. رب تشكو إليه ضعفك .. هوانك .. قلة حيلتك .. فيتولّاك !
يتولّاك ليحيي بداخلك فتيل الأمل وحدائقه .. يتولّاك ليوقن قلبك أن ما من ضائقة إلا وتُفرَج عن فرح .. يتولّاك ليزداد إيمانك .. لتدنو منه أكثر وتزداد سعادة ..
حينما تقرع أبوابنا نازلةٍ ما نضيق ذرعًا بكل شيء .. نتخبّط هنا وهناك .. وننسى من إن سألناه أبدل ضيقنا فرجًا واتساعًا ..
يختبرك الله ليعيدك إليه .. ليذكرك بدورك الأول في هذا الكون .. لينقض عنك كل ما خالط قلبك فتسبّب في تعكّره .. ليعينك على أن تنهض .. على أن تسعد مجددًا وتنسى الألم ..
الله وجهتك وإن سحب الآخرين أكُفُّهم من يديك .. الله معينك وإن تسلّل إليك شعور الوحدة .. الله حافظك .. مطمئنك .. مهدئ أوجاعك ومبدلها فرحًا سرمديّا لاينتهي .. 
أكمل النبض() ..

صباحات النورين 💛🍃
الزيارات:

عبير علاو | 10:09 م | اترك أثرا :)!
هذا الصباح كان مختلفًا جدًّا .. كان صُبْحًا نورينيًّا بحت لم يحتوِ جدولي الدراسي فيه على أي محاضرة كيميائية !
حينما أتحدث عن النورين يجدب قلمي ؛ ذلك أن بعض الحب من شدة تعمّقه لا يحكى .. لا تصفه الأبجدية ولا مساحات الأحرف المتناثرة ولا تكفي حتى القوافي لنظم شيئًا يليق به ..
أعتبر النورين بيتي الجامعي .. متنفّسي في غمرة الزحام .. القلب الدافئ الذي يفتح أذرعته -جلّها- لنا بحب ✨
احتضنني النورين منذ خطواتي الأولى في الجامعة .. كنت أقرب ما يكون لقلب طفلة لا تعي ما يدور حولها .. مع النورين عرفت الكثير .. أصبح العمل التطوعي جزءًا لا يتجزأ مني .. نمت بداخلي العديد من الصفات .. صقلني النورين .. صقلني بحق ..
كبرت وكبر النورين بداخلي حتى بِتُّ أُعرَف به ! .. كبرتُ أكثر حتى غدوتُ النورين .. أصبحتُ أشعر أنني هو هو .. وكأنه روح أخرى التحمت بداخلي جسدي ..
في النورين عرفت العديد من الصداقات .. الصداقات المتشبثة بالجمال .. المانحة للحب .. التي تغدقك بكل المشاعر الجميلة واللطيفة .. 
في النورين عرفت كيف يكون العمل بحب .. كيف تبذل نفسك للعطاء .. كيف تقدم كل ما عندك لأنك ترغب بذلك حقا بل وتتشوّق له ..
في النورين تمت صناعة عبير أكثر مرحًا .. أكثر تفاؤلًا .. أكثر ابتسامًا .. أكثر حبًّا للحياة .. 
في النورين كانت إحدى نقاط تطوري 💛
أكمل النبض() ..

قصيدة 🎤
الزيارات:

عبير علاو | 9:40 م | اترك أثرا :)!
منذ يوم الغد سأضيف لقائمة الباص الصباحية "سماع قصيدة" .. سأستمع لقصيدة ما دمت لم أعد أملك الوقت للقيام بهذا خلال بقية تفاصيل اليوم ..
منذ أن بدأت مشروع العزلة الالكترونية لبرامج التواصل الاجتماعي أصبحت أُدخِل أنشطة مختلفة لقائمتي دون تردد كون الوقت الذي نتج لي يكفي للمزيد ..
بمناسبة الحديث عن القصائد يروقني فاروق جويدة جدًّا هو شاعري المفضل بلا منازع ويتبعه آخرون كالمبدع أحمد بخيت ، عبداللطيف بن يوسف ، محمد التركي ، ميسون السويدان ، محمد عبدالباري ، علاء جانب والكثير ..
وبمناسبة الحديث عن الشعر أيضًا استمعوا لقصيدة رام الله لأحمد بخيت .. اسمعوها بقلوبكم .. بقلوبكم الشفافة جدًّا حين لا تفكر بأي شيء .. 
أكمل النبض() ..

ماء🍸
الزيارات:

عبير علاو | 9:22 م | اترك أثرا :)!
هذه تدوينة مختلفة عما سبقها قليلًا ..
جميعنا نعلم أهمية الماء وضرورة أن يشرب الانسان ما يقارب ٢-٣ لتر كل يوم .. إلا أننا نتكاسل ولا نتابع أنفسنا في ذلك ..
مع العصر التقني لم يتبقى لنا عذر في أي شيء ومع الثروة التطبيقية أصبح لكل أمر أكثر من تطبيق !
ما أود الحديث عنه هنا تحديدًا تطبيق Water balance لأجهزة الـ iOS & android .. هذا التطبيق يتابعك في هذا الأمر جدًّا .. يبدأ من تحديد مدى احتياجك اليومي للماء بناء على بياناتك الشخصية خاصة الطول والوزن والعمر ومن ثم يضع لك صفحة تضيف فيها كل سائل تشربه ليزيد من معدل الماء في جسدك إلا حين شرب الشاي أو القهوة فإن معدل شرب الماء يقل ..
يحفزك البرنامج أيضًا عن طريق مجموعة تحديات وأوسمة .. كأن تصل لنسبة ١٠٠٪‏ في الشرب اليومي لأسبوع أو ثلاثة أشهر أو ستة أو سنة .. أو كأن يمر يوم بدون كافيين أو حتى عند قراءتك لفوائد الماء المرفقة في البرنامج ..
هذا البرنامج أراه ضرورة يومية لكل منّا .. خاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في إنقاص أوزانهم رغم اتباعهم مختلف الأنظمة الغذائية ..
أكمل النبض() ..

تجربة 🎲
الزيارات:

عبير علاو | 9:18 م | اترك أثرا :)!
بعض التجارب تنير لك الطريق مهما اشتدت عتمته .. تخمد الأصوات التي ترتفع حدتها وتنخفض .. تمد لك يدًا لم تعرها اهتمامًا ذات حين .. تقدم لك خلاصة كل درب .. مصير كل كلمة .. لتجد أنك مخير بين نتائج معروفة مسبقًا ..
بعضها الآخر يزيل عنك شيئًا من غَبَش التساؤلات لكنه لا ينهيها .. يضعك أمام مفترق الطرق .. بمعطيات الدروب واحتمالاتها التي يعادل صوابها الخطأ ؛ لتقرّر !
الآخر لا يعنيك .. تختلف نتائجه من شخص لآخر .. تستمع لمختلف الآراء وأنت تعلم أنها لا تجدي لك نفعًا بل ستكون تجربتك احتمالًا آخر يضاف لقائمة الاحتمالات المجرَّبة ..
مهما تفاوتت درجات التجربة نجمع على أهميتها .. أهميتها التي تتطلب منك أن تبحث عنها ؛ تنقب عنها ؛ تضعها في قائمة ما تسأل عنه حتى وأنت في طريقك لمغامرة جنونية توقظ في صدرك جموع الخيول الجامحة !
أكمل النبض() ..

هدف 🎯
الزيارات:

عبير علاو | 9:12 م | اترك أثرا :)!
للتو كنتُ في مكانٍ ما خارج المنزل لأجل أمر داهمتني الأيام رغم نيتي بالقيام به ..
أحتاج تحقيق هذا الهدف لأبدأ مسار جديد في حياتي ؛ لأعيدها إلى درب حادت عنه ..
أعلم أن الطريق طويل جدًّا لكن بدايتي تعني قطعي لخطوة مهمة فيه ..
قد يستغرق هذا الأمر حتى يتم تسعة أشهر تقريبًا سأتحلى خلالها بالصبر والعزيمة بإذن الله إلى أن أعانقه واقعًا بعد أن بدأته اليوم حلمًا !
أكمل النبض() ..

شتاء وعادته ⛄️
الزيارات:

عبير علاو | 9:09 م | اترك أثرا :)!
كعادتي السنوية لا أبدأ بارتداء ملابس الشتاء في المنزل مبكرًا .. أقضي جزءًا منه باللباس الصيفي لأشعر بالبرد !
أحب البرد كثيرًا .. أحبه حينما ينخر بداخل عظامي .. يتسلّل إليها ليملؤني من كل جانب ..
أستمتع بهذه العادة الغريبة وأرتقب الشتاء لأستشعرها ولأعلن ابتداءه بداخلي رغم أنني من فئة أولئك الذين يحسون بوقعه مبكرًا ويغادرهم متأخرًا إلا أنني أطلق لجنوني العنان وأحتفل به على طريقتي !
أكمل النبض() ..

عن مشارف الـ70 ✨
الزيارات:

عبير علاو | 10:23 ص | 2نثركم
التدوينة التي تسبق هذه بتدوينة أخرى كانت تدوينة اليوم الثالث والستين ؛ وهي التدوينة التي كان يجب أن أصل إليها قبل نهاية إجازة منتصف الفصل الدراسي -كما وعدت عائشة- ..
وبعد أن أخبرتها أنني سأقتص أسبوعًا إضافيّا ينتهي هذا اليوم وجب علي الوصول إلى التدوينة السبعين التي يفصلني عنها خمس تدويناتٍ فقط سأتم كتابتها هذا اليوم ..
وصولي للتدوينة السبعين يعني أنني قطعت شوط سبعين يومًا في طريق التخرج وبقي المئتين فقط !
مئتان يوم تفصلني عن مغادرة هذا الصرح الذي غدا جزءًا مني .. مئتان فقط وتنتهي حكاية الأربع سنوات التي امتلات بدايتها بالمنحدرات .. مئتان ! وستطوى الصفحة .. وسيبدأ موسم الحصاد !
أكمل النبض() ..

طريق !
الزيارات:

عبير علاو | 10:14 ص | اترك أثرا :)!
هذا طريق ينأى بك عن كل درب اكتظّ بالسائرين ..
ينتشلك من كل شيء ليعيدك إليك ..
لتنفث كل غَبَش عكّر صفوك ..
هذا طريق مختلف ..
حُفِر على طرف أرصفته اسمك !
أكمل النبض() ..

مشاريعنا المتدهورة
الزيارات:

عبير علاو | 10:12 ص | اترك أثرا :)!
اليوم ٢٥ نوڤمبر كان الموعد لاحتفال برعاية الملك سلمان -حفظه الله- لافتتاح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي ذو التصميم الهندسي المبهر جدًّا والذي أشرفت على بنائه شركة أرامكو السعودية ..
هذه الزيارة الأولى لملكنا للمنطقة الشرقية .. فضلًا عن ترقبنا منذ زمن ليوم تدشين هذا الصرح الثقافي الكبير .. 
الغريب والمدهش والمفاجئ أنه عندما توالى هطول الأمطار اكتظ المكان بالمياه وتم تأجيل الحفل جراء ذلك ..
مشروع لم يُفتح بعد ، تم الانتهاء من بنائه حديثًا ، أشرفت عليه شركة أرامكو التي انتشرت سمعتها بجودة كل ما تحتضنه ؛ ينهار ويتدهور بعد مطر لم يستغرق نصف ساعة !
سيناريو آخر للتدهور في مشاريعنا .. لغياب الإتقان .. للإهمال .. لضعف البنية رغم ضخامة الميزانية .. للفشل المخجل نظرًا لظروف التدشين ..
صُدِمتُ جدًّا لحظة سماعي خبر كهذا .. كان آخر ما أتوقع سماعه هذه الفترة .. هذه المعضلة نخرت فينا بقوة .. نحتاج جهد مكثف لنلقي بها بعيدًا ..
نحتاج أن نتمثّل الإحسان في كل شيء .. أن نلتزم به قلبًا وقالبًا .. أن نتقن العمل .. نتقنه جدًّا .. حد انعدام نسبة الخطأ واقترابها من الصفر !



•تنويه :
بعد كتابة هذه الأسطر تصفحت وسم تويتر المتعلق بذات الحادثة ووجدت الكثيرين يقولون أنه اتضح أن الشركة المقاولة هي "سعودي اوجيه" وليست أرامكو.
أكمل النبض() ..

عجلة 🕥
الزيارات:

عبير علاو | 10:10 ص | 1 نثركم
بمجرد أن يطلب مني كتابة شيئًا ما "بسرعة" ؛ يتجمد تفكيري تلقائيا !
ربما يجد الدماغ صعوبة في نبش الذاكرة ، استخراج المعاني ، وكتابة النص المطلوب .. 
أكثر النصوص التي تتطلّب جهدًا هي التي تُطلَب على عجلة ؛ كونها يجب أن تُكتب قبل اختمار الفكرة .. قبل الولوج لأجوائها وعيش تفاصيلها بل يجب أن تكون بجودة تلك التي كُتِبَت برويّة ..
لذلك لا أحب هذا النوع من المهام .. تستنزف وقتي وجهدي كثيرًا .. وغالبًا لا ينال رضاي التام نتاجها.
أكمل النبض() ..

حرف 🖊
الزيارات:

عبير علاو | 10:07 ص | اترك أثرا :)!
أحيانًا كثيرة أشعر بأني لا أجيد كتابة الفرح وإحالة ما حولي لحدائق غناء .. يصطبغ حرفي بشيء من حزن مشوّبًا بالحنين .. وأسراب حروف تتدثر بعمق رمادي ..
كتبت الفرح في محاولات يائسة لم يكتب لها النجاح .. هكذا أجدني أفضل .. أقرب .. أصدق .. كوني لا أصطنع شيئًا ولا أجبر القلم على نمط لم يألفه ..
لكل منّا سمة تميز أحرفه .. وهكذا حرفي .. لذلك أجدني راضية جدًّا بحزنه .. بوحدته .. بابتعاده عن الجميع سواه ..
أكمل النبض() ..

الموسيقى الأجمل 🌦
الزيارات:

عبير علاو | 10:05 ص | اترك أثرا :)!
كلما دخلت غرفتي التي بت لا أغلق نافذتها ..
أصيخ سمعي لموسيقى من نوعٍ مختلف ..
موسيقى تكمن في مرور إطارات السيارات على مياه المطر المتجمعة ..
صوت تبعثر القطرات حال ارتطامها ..
له رنين عذبٌ جدًّا ..
أكمل النبض() ..

برق ⛈
الزيارات:

عبير علاو | 10:03 ص | اترك أثرا :)!
أن تنير سماءك في التاسعة ليلًا ..
أن تحيل كل ما حولها لمساحات بياض رمادية ..
أن يرافق ذلك صوت مدوي ..
أن تُمطِر ..
أن يحيا داخلك بالقطرات التي تسقي بذورك ..
أن تزهر ..
أن يُزهر الشتاء بك .. 
فتغدو موطن الجمال💕
أكمل النبض() ..

قطرات ☔️
الزيارات:

عبير علاو | 10:01 ص | اترك أثرا :)!
سيمتلئ المكان -هذه الآونة- بقطرات المياه ورائحة المطر .. 
سأكتب عن هذا كثيرًا ..
سأكتب كلما هطلت سمائي وازدحمت الأحرف ..
سأمرّغ الحرف هنا بالتربة المعطّرة بالمطر .. 
هذه منطقة شتاءٍ ماطر ..
سيسبقكم صوت الرعد قبل نقرة الولوج ..
سينير لكم البرق الدرب هنا ..
افتحوا مظلاتكم ..
وارفعوا أثوابكم حتى منتصف الساقين ..
فهنا .. مساحة مطر ⛈
أكمل النبض() ..

ابتدأت الحكاية 🌧
الزيارات:

عبير علاو | 9:59 ص | اترك أثرا :)!
أكتب هذه الأسطر تحت صوت المطر .. 
المطر الذي بكت غيومه فرحًا منذ يوم الأمس في مدينتي ..
أكتب وأنا أستنشق رائحته المنعشة ..
الرائحة التي تملأك بكل معاني الفرح ..
بالتجدد ..
بالحياة في أوج سعادتها ..
أخيرًا ابتدأت حكاية الشتاء التي نعشقها ..
الحكاية التي طال انتظاري لها ..
الحكاية المعتقة بالقطرات المخضّبة بمختلف صنوف الجمال 🌧
أكمل النبض() ..

٢٤ نوڤمبر ⚡️
الزيارات:

عبير علاو | 9:57 ص | اترك أثرا :)!
هذا اليوم ..
الخميس ..
في ما يقارب الساعة التاسعة والنصف ..
أثناء انهماك د. فادي في شرح مادة الغرويات ..
تحديدًا محاضرة المستحلبات Emulsions ..
سقط المطر معلنًا ابتداء شتاء الخبر 🌧
هذا اليوم ..
بعد انتهاء المحاضرة ..
لعبتُ تحت المطر كثيرًا ..
التقطت العديد من الصور ..
استيقظ الطفل النائم بداخلي ..
أعلن جنونه ..
اغتسل بالقطرات المتتابعة السقوط ..
امتلأت نظارتي بها ..
احتفلت ..
احتفلتُ كثيرًا ..
بهذا الابتداء ! 
أكمل النبض() ..

٢٣ نوڤمبر 🎂
الزيارات:

عبير علاو | 9:53 ص | اترك أثرا :)!
احفظوا هذا التاريخ جيدًا ..
في مثل هذا التاريخ أطلت على دنياي أخت كالقمر ..
أخت أصنفها الأكثر نبوغًا في العائلة ..
تدهشني بطريقة تفكيرها ..
شغفها للعلم ..
معلومات غزيرة تختزنها بداخلها لا أملك حيالها إلا أن أردد :"ما شاء الله" ..
أخت سبقتني في مضمار القراءة بكثير ..
حتى قرأت مكتبة والدتي كلها ..
ومن ثم عرّجت على مكتبتي ..
لدرجة قراءتها لكتبي التي لم أقرأها بعد ..
بكل صفات النابغين جدًّا تحيا بيننا ..
بجنونهم ..
شغبهم ..
تمردهم على الواقع ..
آفاق الإبداع التي يفتحها التمرد ..
والكثير ..
أختي التي للتو فتحت الستار عن عامها الرابع عشر ؛
متميزة كثيرًا ✨
أكمل النبض() ..

وسم #اليمن
الزيارات:

عبير علاو | 11:45 م | اترك أثرا :)!
أنا أهرب من وسم #اليمن
أهرب من الدماء ..
من أخبار الفقد ..
الأحمر القاني الذي تصطبغ به الأحرف ..
غصة القلب ..
الألم ..
الحنين المشوّب بالمرارة ..
الدمعة التي يستعصي خروجها ..
الذكريات المتناثرة ..
أهرب منها ..
أهرب من كل ذلك وأكثر ..
أهرب من الحقيقة التي تشتد مرارتها ..
أواري قلبي خلف كل شيء ..
رغم أنه يعلم ..
رغم أن ألمه لا يزول :"
أكمل النبض() ..

لقاء ✨
الزيارات:

عبير علاو | 11:38 م | اترك أثرا :)!
التقيت اليوم ثلة متميزة جدًّا .. 
ثلة كانت تحاور بشكل مذهل ..
تفكر بطريقة مختلفة ..
تبدي رأيها بتميز ..
لكل اللاتي سعدت بلقائهن ..
لكن مستقبل ✨
أكمل النبض() ..

تأخير 🕙
الزيارات:

عبير علاو | 11:25 م | اترك أثرا :)!
حدثت معي اليوم حادثة غريبة .. 
ضبطت المنبه على الساعة السابعة والنصف ليوقظني حتى أستعد للتجهيز لورشة التخطيط الاستراتيجي ..
كانت تبدأ في التاسعة والنصف .. اتفقت مع والدي على أن أخرج من المنزل عند الثامنة والنصف لأصل قبل البدء بنصف ساعة ..
كانت خطتي جاهزة تمامًا .. ومستعدة لها جدًّا .. رغم الأرق الذي تملّكني فلم أغمض أجفاني إلا قبل الرابعة فجرًا بقليل ..
بعد صلاة الفجر .. أغمضت عيني رجاء أن أستيقظ على منبه السابعة والنصف لكني لم أفتحها إلا وعقارب الساعة قد بلغت العاشرة ! 
كيف حدث هذا ؟ هل تملكني النوم الذي فقدته ليلًا ولم أستيقظ على المنبه ؟ لا أعلم .. لكنني احترت في التصرف الأول الذي يجب أن أقوم به ..
اتصلت بوالدي لأخبره بما حدث .. قلت له أنني لن أذهب لكنه طلب مني أن أستعد مسرعة ليأتي ويأخذني .. تجهزت في زمن قياسي .. خرجت من المنزل في العاشرة والربع .. لأصل الجامعة في العاشرة وخمس وثلاثين دقيقة تقريبًا .. 
كنت محرجة جدًّا .. أن أتجاوز الوقت بكثير خطأ لا يغتفر خاصة في أوضاع كهذه .. لكني دخلت .. 
دخلت وانخرطت في إحدى المجموعات إلى أن انتهت الورشة .. سألت إحدى رفيقاتي اللاتي التقيتهن هناك لأعرف منها أن الورشة لم تبدأ إلا بعد العاشرة .. ولم يفتني الكثير .. 
تأملت بيني وبين نفسي ماذا لو أني قررت ألا أحضر ؟
لكنتُ ضيعت الكثير والكثير !
أكمل النبض() ..

ورشة 🛠
الزيارات:

عبير علاو | 11:08 م | اترك أثرا :)!
حضرتُ اليوم ورشة "الخطة الاستراتيجية لوكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية" في مقر عمادة تطوير التعليم الجامعي في المدينة الجامعية بجامعتي .. 
كانت تجربة مختلفة .. أن تكون جزءًا من صناعة القرار .. أن تقترح وتضيف وتعدل .. أن تناقش مبررات رأيك .. تحاور لتقتنع أو تُقنع .. تستمع للآخر .. تؤيد رأيه أو تبدي له الجانب الآخر برقي .. أن تكون أنت أنت ..
كانت تجربة استخرجت عدة أمور مني .. كاختبار لجودتها .. كتمحيص أو مساحة تجربة .. كانت بمثابة التطبيق للعديد من الأمور التي تشبعتُ بها نظريا .. كانت عالم مختلف بحق .. 
عرفتُ فيها العديد من الأمور .. على ماذا يبنى اتخاذ القرار كيف يختبر كيف يتم تطبيقه وكيف يقاس نجاح ذلك .. ما الذي نطمح له لنرتقي بجامعتنا والكثير من الأمور التي قد أفرد لها تدوينة خاصة لأدخل في تفصيلاتها.
أكمل النبض() ..

أول مرة !
الزيارات:

عبير علاو | 11:05 م | اترك أثرا :)!
اليوم .. لأول مرة في مسيرتي الجامعية ؛ أمثل كليتي في منشطٍ ما .. شعور الاختيار عظيم .. أن تنتقى من بين الجميع .. أن تكون هناك ليس لكونك أنت ؛ بل لكونك تمثل جهةٍ ما .. أن تتحدث باسم الكلية ككل .. توصل صوتها للجميع .. أنت نموذجها .. مثالها .. والكثير !
مشاعر من هذا النوع عصفت بي .. سعيدة بهذا الترشيح الأول لي .. سعيدة به جدًّا 
أكمل النبض() ..

أسبوع أميري :)
الزيارات:

عبير علاو | 1:05 ص | اترك أثرا :)!
أنا الطالبة التي رُزِقت أسبوع دراسي فخم جدًّا .. لا توجد محاضرات فيه سوى يومي الاثنين والخميس .. وكأنه تتمّة لأسبوع الإجازة الذي للتو انتهى ..
غدًا لدي تجربة جميلة جدًّا .. سأشارك في ورشة عمل في جامعتي .. لأول مرة أحضر ورشة في موضوع أكاديمي بحت .. متشوّقة للغد .. لكل التفاصيل الجديدة فيه ..
حتمًا سأدوّن غدًا عن الورشة بإذن الله 
أكمل النبض() ..

مفاجآت 🎁
الزيارات:

عبير علاو | 12:44 ص | اترك أثرا :)!
هذا الأسبوع أسبوع المفاجآت العالمي !
كل الاختبارات التي تجاوزتها قبل أسبوع الإجازة ظهرت نتائجها هذه الأيام .. لا يكاد يخلو يوم دون مفاجأة أو مفاجأتين .. أرقام تتأرجح كمؤشر الأسهم في حدث مؤثر جدًّا .. لن أتحدث عن مادة بعينها .. ولا عن متوسط درجات البوليمر .. سأتحدث عن التبلد الذي سكنني ..
فعليا لا أعلم ما الذي يحدث .. أبتسم حين تقر عيني بدرجةٍ ما .. أصمت حين لا يروق لي الرقم .. وأمضي !
تذكرتني سابقًا .. كانت نصف الدرجة تؤرقني .. تدخلني في حسابات ربح وخسارة .. محاولات تعويضية .. وسيناريوهات أبتسم كلما تذكرتها ..
لا أستطيع أن أقول أن وضعي الآن جيدًا جدًّا .. لكنه أكثر تحكمًا .. بت أوقن أن لا فائدة من أية ردة فعل .. احتفظت بكل شيء داخلي .. أصبحتُ أفكر في كيفية تجاوز أي نقص آخر .. ثم أطوي الصفحة بعيدًا عن أدراج الذاكرة ..
انشغالاتي التي لا تنتهي أنستني -أيضًا- إعادة التفكير فيما حدث .. ألهاني تتبع المهام الواحدة فالأخرى عن استعادة تفاصيل أنا في غنى عنها .. ولذلك أشعر أني بخير ..
أنا بخير جدًّا .. 
رغم كل شيء ..
رغم ما ينخر داخلي ..
رغم المرارة التي أغص بها كلما فكرت في هذا الأمر ..
الخيبة التي لا تنفصل عني ..
لذلك أفادني الانشغال .. كثيرًا وجدًّا !

أكمل النبض() ..

لحظات خاصة 💛🍃
الزيارات:

عبير علاو | 12:17 ص | اترك أثرا :)!
لحظات التفكير الطويلة قبل كتابة نص ما .. ولحظة الفرح حين الانتهاء منه .. من اللحظات التي أقدسها جدًّا ..
اللحظة الأولى أسميها لحظة التجلي .. تبدأ بدوراني في المكان بشكل متكرر .. لا يخرج مني نص دون أن أتأمل حتى تكتمل معالمه بداخلي لأشرع في الكتابة بعدها .. هذه الطقوس ليست قصيرة المدة .. أحيانًا يتجاوز دوراني النصف ساعة .. عندما أدور في المكان أشعر وكأن الأفكار تتقلب في دماغي لتستوي الفكرة التي أومضت وألهمتني النص .. أدور كثيرًا كثيرًا بمفردي .. يتشتت تركيزي من أدنى حركة حولي .. حتى وإن كان الذي يشاطرني المكان هادئًا أو نائمًا .. أشعر وكأنه يهتز كثيرًا وأتشتت .. هذا أحد طقوسي الكتابية الغريبة .. أحدها الذي أحبه جدًّا ..
اللحظة الأخرى لحظة اكتمال النص .. شعور كبير يملؤني فرحة إنجاز .. خصوصًا إذا كان نصًّا طويلًا طُلِب مني إتمامه لفريق تطوعي أو حملة إعلانية وما شابه ..
قد لا تمر نصوصي القصيرة هنا بلحظات تجلي طويلة أو بفرحة إنجاز عظمى جدًّا لكوني أتخذ هذا المكان كمتنفس .. متنَفَّس للحرف الذي كثيرًا لا أراجعه بعد أن أكتب .. الحرف الذي لا يمر من تحت أعين رقيب أو لجنة فاحصة .. الحرف الحر الذي لا ينتمي لأي فن لغوي .. الحرف الذي يشبه عبير .. حرف عبير الخالي من أي قيد .. من كل القيود.
أكمل النبض() ..

كتاب الحقيبة 👜
الزيارات:

عبير علاو | 12:15 ص | اترك أثرا :)!
نوع آخر من الكتب التي أحبها بعد كتاب الوسادة .. كتاب الحقيبة ؛ الكتاب الذي نحمله في حقائبنا أينما كنّا .. نترقّب أقرب لحظة تفرغ لنكمل التهام صفحاته .. نفتقده كل حين .. نطمئن لوجوده بين ثنايا حاجياتنا قبل الخروج .. تتوطد علاقتنا به حتى ننهيه .. هذا الكتاب من الأصدقاء المميزين ؛ المميزين جدًّا ..
فلسفتي الخاصة تكمن في أن أحمل كتاب في حقيبتي دائمًا .. حتى وإن كنتُ أعلم أن احتمالية تفرغي لقراءته ضئيلة جدًّا .. أشعر وكأني نسيت جزءًا مني إذا اكتشفت خروجي دون كتاب .. وقد أعود لأخذه من منتصف الدرج المفضي للخارج ..
كتاب الحقيبة من أبرز الأمور التي ستعينك على استمرارية القراءة وإن قلّت .. خاصة إن وضعت القراءة في أولوية ما تفعله لدقائق التفرغ المعدودة.
أكمل النبض() ..

كاتب وما كتب !
الزيارات:

عبير علاو | 12:12 ص | اترك أثرا :)!
لا أحد يقرأ نصًّا ككاتبه !
كثيرًا ما أرفق تسجيل صوتي لنصوصي إذا كان سيقرأها أحدٌ آخر لإيماني بهذه الحقيقة بشدّة .. كاتب النص عاش حياة النص جميعها .. منذ أن كان بذرة فكرة إلى أن اكتمل قوامه .. مسح وغير الكثير من الأسطر .. قرأها أكثر من مرة .. عاش مع كل كلمة حياة وجودية منفصلة .. ورتل كل حرف بنبرة لن يتقنها سواه ..
مهما تفوق الذين يتقنون الإلقاء لن يتفوقوا على كاتب النص .. لم يعاصر أحد ما عاصره بنفسه مع تلك الجمل .. لم يدخل أحد إلى تفصيلات الأفكار والمعاني التي دفعته لاختيار كلمة بعينها .. لحظة التجلي وقفزة الإنجاز .. إعادته لقراءة ما كتب وكأنه محض قارئ .. تعديل ما يشعر بحاجته لتغيير .. ثم تكرار المراجعة حتى يكتمل النص في عينه ..
طالما لم يمر أحد بتلك المراحل فلن يقرأها ككاتبها .. كون أن كاتب النص حين قراءته ستبزغ أمامه كل تلك الأحداث مما سيدخله لعالم استشعار النص دون مجهود ..
لا أحد لا أحد أبدًا يمكنه قراءة نص بلسان كاتبه !
أكمل النبض() ..

دعاء 🌿
الزيارات:

عبير علاو | 11:03 م | اترك أثرا :)!
دعاء اليوم وكل يوم : "ربّ لا تمد أثر كل ما يؤرق حياتنا" ..
إن امتدّ ذلك الأثر سنذبل ..
ستتهاوى ..
سنعجز عن المقاومة ..
"رب امنحنا قوةً نجابه بها متغيرات الحياة" ..
بهذه القوة سنصبح أجدر بالسعادة ..
بالمحبة ..
بالسكينة ..
بكل مقومات الحياة ؛ الحياة في معناها الحيوي الاستمراري الممتع لا الحياة التي نمضيها في تزجية الأوقات ..
أكمل النبض() ..

واجباتنا المتناسلة 📝
الزيارات:

عبير علاو | 11:00 م | اترك أثرا :)!
عدنا لدوامة الواجبات التي لا تنتهي .. ظننتُ أنّ يوم الغد سيكون خفيفًا لطيفًا لا يحمل تراكمات وظائف دراسية قبل أن أصطدم بواجبَين يضاهي كل منهما الآخر في طوله ..
لوهلة تساءلت ؛ هل أخطأت التصرف حينما أرجأت البت في كل شأن دراسي ؟ لا أدري .. لكنني سأعود بدءًا من صباح الغد للانغماس في متاهات الواجبات والاختبارات التي لن نرفع رؤوسنا منها قبل أن ننهي الفصل الدراسي.
أكمل النبض() ..

مكتسبات 💥
الزيارات:

عبير علاو | 10:57 م | اترك أثرا :)!
أستغرب من أولئك البشر الذي يتخذون الآخرين حجة لتصرفاتهم وطباعهم الخاطئة .. بل ويسندون كل شيء إليهم .. أستغرب تصرفهم .. أستغربه جدًّا !
حينما خلقنا الله ؛ رزق كل منّا عقلًا يتبين به الصواب من غيره .. خصص لكل منّا كتابًا وحسابًا بمفرده يوم الدين .. أكد على هذه القيمة بقوله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ليؤكد ويزيد من غرس هذه الحقيقة بداخلنا .. بدلًا من أن نركن تصرفاتنا للآخرين ..

لكل الذين يتشبثون بهذه الحجة :
ديننا الذي نؤمن به يدحض هذه الفكرة ويبطلها .. فلمن بمعتقدكم هذا تدينون ؟!
أكمل النبض() ..

أنفاس الشتاء ☃
الزيارات:

عبير علاو | 4:38 م | اترك أثرا :)!
هذا المساء ينشر عبيرًا مختلفًا ..
عبير تضرّج بأنفاس الشتاء المنعشة .. 
ونسمات البرد التي تغشانا بحب .. 
درجة الحرارة انخفضت حدتها إلى الثمانية والعشرين ..
مكيفات الهواء أعلنت انتهاء خدمتها ..
وابتدأت فجر انتظار المطر 🌧 ..
أعشق الشتاء ..
بكل تفاصيله المختلفة ..
بالمعاطف التي ننتقيها بعناية ..
أقداح القهوة الساخنة ..
أكواب الحليب التي تتصاعد أبخرتها .. 
التفاف العائلة حول المدفأة ..
وأحاديث تدثرت بالدفء نفتقدها ما إن يحزم الشتاء أمتعته ..
العشرين من نوڤمبر .. 
أحسست اليوم بدنو الشتاء ..
بموسم بدء أجمل الحكايا ! 
أكمل النبض() ..

إجازة 🎣
الزيارات:

عبير علاو | 4:27 م | اترك أثرا :)!
لن أسأل نفسي عن مدى رضاها بما أنجزته في الإجازة كونها اختلطت ببعضها كثيرًا ..
لكنني سعيدة !
سعيدة بمساحة الراحة التي وهبت لي حتى أني لم أكلف نفسي فيها عناء إتمام أي مهمة دراسية ..
اكتظت إجازتي بمهام من نوع آخر وتجربتين تطوعيتين مختلفتين كان لهما النصيب الوافر من وقتي لذلك سأستبعد هذا السؤال وسأكتفي بالفرح الذي ملأ كل تفاصيلها.
أكمل النبض() ..

اعتكاف 📲
الزيارات:

عبير علاو | 4:07 م | 2نثركم
هذه المرة قراري يشتد صرامة كلما أرى الأثر الكبير الذي يتركه ابتعادي التقني على روحي ..
غدًا سأعود للجامعة بعد إجازة امتدت لعشرة أيام .. تذكرت اعتكافي على هاتفي طول ذهابي وإيابي من الجامعة أي ما يقارب ثلاثة ساعات في اليوم الواحد وقررت أن أبدأ منها ..
لن أتنقل بين برامج التواصل الاجتماعي غدًا ؛ سأستثمر الثلاثة ساعات هذه في أمور أكثر جدوى .. سأستثمرها كوقت قراءة ، حديث ودي ، تأمل في الطريق الذي امتدت صداقتي معه لأربعة أعوام ، الانعزال عما حولي والتمتع بلحظات استرخاء وغيرها من المهام الطويلة التي انسدلت لي قائمتها ..
أؤمن دائمًا أن أول طريق لتقليل استخدام الهاتف الجوال يكمن في عدم الاشتراك في أي باقة من باقات الانترنت لئلا يكثر تواجدك جراء توفرك دائمًا على اتصال ..
هذه الطريقة ستحد من حرية استخدامك للأماكن التي تعتمد فيها على شبكة الـ wifi فقط وستجد أنك بدأت تحصد الأثر سريعًا بعد قليل من المجاهدة ..
أضحى الاهتمام بالانعزال الإلكتروني أمر لابد منه ؛ كون الحياة الافتراضية سرقتنا عن كل شيء .. سرقتنا كثيرًا وجدًّا !
أكمل النبض() ..

كتب لم تكتمل !
الزيارات:

عبير علاو | 12:37 ص | اترك أثرا :)!
على أرففي في موقع Goodreads ثمانية عشر كتابًا تنتظر مني إتمامها .. بعضها لم يتبقى بيني وبين إكمالها سوى عدة صفحات وتضاف لرف الكتب المقروءة بينما البعض الآخر لازلت في بداياته .. 
بدءًا من الغد بإذن الله سأبدأ بحملة جادة جدًّا لإنهاء الصفحات التي طال انتظارها لي .. وسأحاول -جاهدة- كبح جماحي أمام أي كتاب يغريني للبدء به حتى أتمها جميعًا ..
بعد ذلك سأنتقل لمرحلة قراءة الكتب التي اشتريتها ولم أقرأها بعد -أظنها خمسة- وحينما أنتهي منها أستطيع أن أكافئ ذاتي بأن تقرأ ما شاءت دون مكافحة !
هل هذه الطريقة مجدية ؟ أم أن الأفضل تتبع رغبات النفس القرائية ؟ 
شخصيًّا أتبع النهج الثاني كثيرًا لكنني وصلت مرحلة تجبرني على إنهاء هذا التكدّس لئلا يتضاعف فضلًا عن أن قائمة الثمانية عشر تحتوي مختلف أنواع الكتب مما سيتيح لي حرية التنقل بين ثمانية عشر حقلًا تبعًا لرغبتي القرائية .. الأهم فقط أن لا أغادر أروقتها قبل إنهائها ..
أكمل النبض() ..

63
الزيارات:

عبير علاو | 12:02 ص | اترك أثرا :)!
وعدت عائشة أن لا ينتهي السبت الأخير قبل العودة للدراسة إلا وقد وصلت للتدوينة الثالثة والستين لأبدأ بعدها بالاستمرار بكتابة تدوينة كل يوم ..
إلا أن الإجازة باغتتني وانتهت قبل أن أفي بوعدي وظللت قابعة بين أركان الثلاثين التي تجاهد هذه التدوينة لتدفع بنفسها للدنو من الأربعينات ..
طلبت من عائشة أن تمهلني حتى نهاية الأسبوع القادم لأصل بمصاف تدويناتي للنصاب الموعود .. 
هنا تحدٍّ جديد ؛ أن أصل للتدوينة السبعين يوم السبت القادم .. 
إذ أنه تفصلني عن تدوينة السبت ٣٣ تدوينة غير هذه .. بمعدل تقريبي خمس تدوينات لليوم الواحد !
أكمل النبض() ..

أسبوع القراءة🗓
الزيارات:

عبير علاو | 11:53 م | اترك أثرا :)!
ينتهي اليوم أسبوع القراءة الذي ابتدأ فجر الأحد أول أيام إجازة منتصف الفصل الدراسي .. 
في بداية الإجازة وأثناء إعدادي لخطتها ؛ خطرت الفكرة في ذهني وتبلورت كثيرًا إلى أن خرجت بالطريقة التي اتبعناها على صفحات المغرد الالكتروني Twitter ..
لم أكن أتصور أن يلقى حماسًا وإقبالًا لدرجة أن يصل لضفاف حساب القراءة العملاق (القراءة الجماعية) الذين ملؤوني فرحًا ونشوة حينما اعتمدوا التحدي التغريدة المثبتة على مدار أسبوع ..
اليوم وبعد عدة دقائق يعود فجر الأحد لينبئ أن أسبوع تحدي القراءة انتهى لكن عهدنا مع القراءة لن ينتهي بصباحات ستعود لتملأها مختلف المحاضرات الجامعية ..
أكمل النبض() ..

كتاب الوسادة 📓
الزيارات:

عبير علاو | 11:05 م | اترك أثرا :)!
منذ صغري نمت بداخلي عادة أن لا أنام دون كتاب يشاطرني الوسادة .. كنت أقرأ إلى أن يتمكن النوم من عينيّ فيغمض أجفاني وأصابع يدي في منتصف إحدى الصفحات .. حتى إذا ما جاءت والدتي لتفقدنا سحبت الكتاب برفق من بين يدي وأفسحت له مكانًا بجانبي ..
كبرت وكبرت معي هذه العادة .. أضحت لا تفارقني حتى في تلك الأيام التي يعييني فيها التعب فلا أقرأ قبل النوم .. لكن وجود الكتاب بجواري كفيلًا بأن يمنحني شعور أمان من نوعٍ مختلف .. وفي المرات الأخرى التي يكون رفيقي فيها كتابًا إلكترونيا ؛ كنت أنام والشاشة البيضاء تعكس إنارتها على وجهي ..
أن تقرأ قبل أن تنام خَيْرٌ من أن يسلبك النوم وأنت في معمعة شبكات التواصل الاجتماعي ؛ كون القراءة تساعد في منحك سكينة وطمأنينة بالإضافة لكونها تريح أعصابك وتهدئ من شدة تركيزك بينما التنقل بين صفحات البرامج الاجتماعية قبل النوم يساهم بشكل كبير في تشتيت ذهنك وإثارة الأعصاب بداخلك مما يؤدي لتأخير في مواعيد نومك وبعض الاضطرابات المختلفة ..
القراءة أفضل مسكّن للأعصاب سواءً لازمت وسادتك أم كانت رفيقة بقية تفاصيل اليوم .. لكن المواظبة عليها قبل النوم تمنحك فرصة لأن لا يخلو أي يوم لك من كتاب وتفتح لك مجالًا لاستبدال عاداتك التقنية المحفزة على الاستيقاظ بأخرى مهدئة ، مسكّنة ، تبني بداخلك عوالم أخرى من إبداع كلما قطعت شوط قراءة إضافي ..
أكمل النبض() ..
المهارات التي تفرض نفسها علينا 
في مهمة لفريق تطوعي .. عانينا من التأخير ليومين -وإلى لحظة كتابة هذه الأسطر- بسبب عدم تفرغ المصممة الوحيدة لفريقنا وتسبب ذلك ببعض القلق لتجاوزنا الموعد المتاح لإتمام المهمة ..
موقف كهذا دفعني للتفكير أن بعض المهارات أصبحت أمر لابد منه ، تحتاج أن يخصص لها المرء جزءًا محددًا من يومه حتى يتقنها كالمهارات الكتابية التوثيقية والتصاميم .. حتى أنها قد ترقى لمرتبة أهم من تلك الهوايات التي نعكف عليها وقتًا مع عدم ملامستها لاحتياجاتنا كمتطلبات العصر الأساسية ..
وجدتني لاشعوريا أفكر بإيقاف سلسلة دروس الجاڤا لأبدأ تعلم أساسيات تصميم تسيّر الأعمال المستعجلة رغم غياب البعد الفني تمامًا لدي .. إلا أنها أضحت من المعلوم بالضرورة !
أكمل النبض() ..

عن عزلة اليوم الواحد🌟
الزيارات:

عبير علاو | 5:10 م | اترك أثرا :)!
قررت يوم أمس أن أدخل في تجربة عزلة الكترونية تبعدني عن ضجيج العالم الرقمي حولي .. وتعيد لي تركيزي الذي انتشلته مني سابق الأيام ..
دخلت في هذه التجربة بتخفيف تواجدي التقني قدر الإمكان على مدار يوم اتسم بالهدوء والطمأنينة وإعادة ما سلبته مني معمعة الحياة الالكترونية ..
هذه التجربة العظيمة حفزتني للاستمرار ؛ لأن أجعل هذا الأمر عادة .. لأن لا يكون الهاتف النقال أول خيار حال الاسترخاء أو التواجد في أي مكان ..
فكرت أن أبدأ حملة الكترونية جادة جدًّا أبتعد فيها عن العالم التقني أغلب ساعات اليوم .. بحيث لا تعبث أصابعي على مساحات الشاشة إلا لسبب .. أعيد الهاتف لمكانه فور انتهائي من المهمة ..
هذه العادة ستجعل مني شخصًا يركز على أداء مهامه الواحدة تلو الأخرى .. شخصًا لا ينشغل بتصفحات يومية لا جدوى من أكثرها.
أكمل النبض() ..

تواصل !
الزيارات:

عبير علاو | 5:06 م | اترك أثرا :)!
الحقيقة الأزلية التي يجب أن يؤمن بها جميع روّاد مواقع التواصل الاجتماعي أنه ليس كل من كتب تغريدة لديه فراغ وقتي لأحاديث تستنزف ساعات طويلة .. وليس كل من كان "متصلًا" متاحًا لك .. ثمّة أوقات كثيرة للإنسان خلال يومه يرغب بأن ينفرد فيها مع ذاته ويخلو بها .. حتى وإن تواجد على منصات التواصل .. فإن ذلك لا يحتم عليه أن يقضي جل وقت تواجده مع شخص ما يرى بأن كل حرف ينشره على منصات التواصل يعني تفرغه التام لكافة أنواع الحوارات المختلفة.
أكمل النبض() ..

ميزان 🙆🏻
الزيارات:

عبير علاو | 11:35 ص | 2نثركم
لا تستجب لدعاة إنقاص الوزن ..
فلربما القميص الذي يستحوذ على اهتمامك لا يتوفر إلا بمقاسات الــ XL :)
أكمل النبض() ..

خالي 🌿
الزيارات:

عبير علاو | 11:34 ص | اترك أثرا :)!
ثمّة رجل لا أعرف كيف يمكنني أن أبلغه امتناني ..
أو أملأ مساحات الفضاء بيننا بعبارات شكر متجددة ..
نشأت في صغري قربه ..
كان أكبر مني بما يكفي لأن يشعرني بعطفه الفيّاض ..
جمعتنا طفولة لا أتذكر تفاصيلها كثيرًا ..
لكنه بقي معلمًا بارزًا فيها ..
ذلك الرجل كان خالي الأوسط ..
خالي الذي تتلمذتُ على يديه في أمورٍ شتى ..
غرس بداخلي العديد من المفاهيم ..
أوقد في دربي القناديل ..
أزال علامات الاستفهام المتراكمة في ذاكرتي ..
ليعبّد طرقاتي بإجابات تشفى الغليل ..
كان لي أكثر من غسَّان ..
وكنت له لميس !
بفضله غامرت بتجارب لم أكن لأجازف بها بمفردي ..
مدّ لي يد دعم لم يعيدها إليه منذ لحظة صرختي الأولى ..
تابع تحولاتي ومساراتي الفكرية بتوجيه ..
أسهب في العطاء ..
العطاء المسبوق بدافع حب كبير ..
أغدق علي كل ما يمكن أن يهبه لي ذات حين ..
لم أره خالي فقط ..
أو أخًا أكبر ..
كان معلمًا ..
موجهًا ..
مرشدًا ..
ناصحًا ..
صديق يقف بجانبي في أصغر لحظات الفرح ..
وأشد اللحظات عتمة ..
كان اسمه أول اسم يتبع والديّ عندما أُسأَل عن أولئك الذين كانوا ورائي دومًا ..
الذين ساهموا في تكويني ..
وصقلوني بخبراتهم ..
كثيرًا ما أغبطُ نفسي عليه ..
حد أن أجدني أسعد من على هذه الأرض ..
وأكثرهم حظًّا ..
بفضله !
جميل أن يكون بقربنا قلب يدنو منّا دائمًا .. يسرد على مسامعنا تفاصيل دهشتنا الأولى .. لحظات الفرح التي لم توثّقها ألبومات الصور بما يكفي .. قلب يشعرنا دومًا بوجوده .. يملؤنا بآمال وينابيعُ عطاءٍ لا تنضب ..
أكمل النبض() ..

محراب
الزيارات:

عبير علاو | 11:31 ص | اترك أثرا :)!
أنا قابعة في محرابك ..
لا أنتظر آذانًا منك !
أكمل النبض() ..

وعن عائشة 🍥
الزيارات:

عبير علاو | 2:38 م | 2نثركم
أشعر أنه من الضروري أن أقول ..
هبوني قارئًا واحدًا فقط .. هبوني عائشة !
عائشة التي لا زالت تملأ مساحاتي الفارغة بألوان طيف ..
بت أشعر بها وهي تقرأ كلما ابتدأتُ الكتابة ..
أسمع حرفي بصوتها الذي يعلو صداه في أذني ..
تقرأ تمامًا كما أريد لنصي أن يُقرأ ..
تقف في مواضع التأني ..
تلوّن صوتها ..
تطلق فراشات فرح بداخلي ..
لأزداد كتابة ..
قطعتُ على عائشة وعدًا أن أصل للتدوينة الثالثة والستين يوم السبت القادم ..
وعدي هذا كان سببًا لأشرع في الكتابة كل حين ..
لأتجاوز العشرينات القابعة فيها إلى الستين ..
لن أخلف وعدي لعائشة حتى وإن زاحمتني المهام ..
يكفيني أنها تقرأ ..
يكفيني ما تحييه🎈
أكمل النبض() ..

إيمان٢⛈
الزيارات:

عبير علاو | 2:34 م | اترك أثرا :)!
لم أشأ أن أجهض إيماني بك ..
حملته بداخلي كما لم أحمل شيئًا قبله ..
أسكنته عميق جنان القلب ..
أوصدت في وجه الشبهات ..
ازددت ارتواءً منه كلما نظرت إليك ..
حتى استقر بداخلي ..
وشعرتُ بحلاوة الإيمان !
عصفت بي فتن عبرتني الأولى فالأخرى ..
لم أكن إسفنجة أو كوبًا مجخيًا ..
ازددتُ صلابة مع كل ريح عاتية ابتغت زعزعتك ..
كنت أتفيّأ النور في جنباتك ..
أغمض جفني قربك ..
أضحك كما لم أبتهج من قبل ..
لم تكن كأي من الذين عبروني ..
كلما ازددتَ اختلافًا ..
ازددتُ إيمانًا بك !
أكمل النبض() ..

إيمان ⛈
الزيارات:

عبير علاو | 2:32 م | اترك أثرا :)!
لا زالت الدروب موغلة في البعد ..
وحكايا الأفول تتجاذبني ..
لا زالت شمسي تشهد كسوفًا لم يزل ..
وأرضي تنأى بنفسها عن كل مدار ..
لا زال قلبي على العهد ..
على الأمل ..
على قيد الأمنيات التي نسجناها معًا ..
آمنتُ بكَ (رجل)ـا لا تتزحزح نقطة الجيم فيه ..
يؤمن بأن البقاء هو الحياة ..
ضحكات الصبا ..
ودعوات الأمهات المخضّبة بالدمع ..
آمنتُ بكَ إِيمَانًا لا تتسلل إليه أمارات كفر ..
إِيمَانًا يكفل بأن تقبع الجنة تحت قدميك ..
بأن خشخشة نعلك تشيع الأمان ..
تملؤني بأطنانٍ منه ..
أتشبّع به ..


وأحيا!
أكمل النبض() ..

عائشة التي تقرأ لي 📖
الزيارات:

عبير علاو | 4:44 م | اترك أثرا :)!
حينما بدأت سلسلة الـ ٢٧٠ تدوينة كنتُ أشعر أنني أكتب فيها لنفسي كون الإقبال القرائي على المدونات انخفضت حدته إلى النصف .. لم أتصور أن هناك من يترقب تدويناتي واحدة تلو الأخرى بل ويستبطئ تأخرها حال تأجيلي التدوين جراء انشغال دراسي .. لم يخطر ببالي أيًّا من هذه المعاني ولو لمرة إلى أن أرسلت لي رفيقة النورين "عائشة شفيع" صورة عبر برنامج السناب شات وهي تقرأ تدويناتي ..
عائشة كانت تخصص عطلة نهاية الأسبوع للمرور على تدوينات الأيام السبعة .. كانت تتفقد غيابي حين تدركني نوبة انشغال .. كانت تدّخر الوقت لتقرأ !
بعد انقطاعي التدويني وعودتي المتذبذبة فقدت أكثر من ٩٨٪‏ من روّاد المدونة الدائمين .. اعتدت بعدها أن أدوّن لنفسي .. أن أكتب لها دون أن يتبادر لي أن ثمّة من يقرأ .. عائشة أحيت شيئًا جميلًا بداخلي .. أعادت لي بذور أمل كادت تجرفها الرياح .. وأحيت في قلبي أكاليل فرح ..
أحببت عائشة منذ أول لقاء جمعنا .. منذ بداياتها في نادي النورين الذي سبقتها بالالتحاق به .. منذ أولى تفاصيل صحبتنا .. لكنني هذه المرة أحب عائشة بشكل مختلف .. أحبها لأنها همست لي أن ثمّة من يقرأ حرفي .. أنني لا أشكو الجدوب الكلي .. ولا زال هناك متسعًا لعودة.
أكمل النبض() ..

رسو🎍
الزيارات:

عبير علاو | 11:18 ص | اترك أثرا :)!
إلى الذين رست سفننا على موانئهم جزءًا من الزمن ..
الذين تسللوا لأعماقنا واتخذوا لهم مكانًا قصيًّا بين أروقة الذاكرة ..
الذين يمدوننا بالأمل ما استطاعوا لذلك سَبِيلًا ..
يملؤوننا بنشوة الحلم ومشروعية واقعيّته ..
الذين لم يشبهوا يومًا الشمعة التي ضُرِب بها المثل ..
أولئك الذين لم يذبلوا لنحيا ..
بل تشبّثوا بنا بقوة ودفعونا لجادة الطريق ..
علمونا أن العطاء لا يقف جنبًا لجنب التضحية بالنفس ..
رسموا بداخلنا مفاهيم لم تلقننا إياها المناهج الدراسية ..
ولا كلمات النصح المتكررة ..
قدّموا لنا أفقًا امتلأت تفاصيله بالمبادرة ..
ومعاني الجمال المتجددة ..
إلى الذين أحيوا فينا كل ما عصفت به الريح ..






إنَّا على عظم النعمة المتثلة بكم ؛ لشاكرون🎈
أكمل النبض() ..

سكّر🍥
الزيارات:

عبير علاو | 10:43 ص | اترك أثرا :)!
قهوتي التي اشتدّت مرارتها بك ..
أغرقتها سكّر!
أكمل النبض() ..

زحام
الزيارات:

عبير علاو | 10:40 ص | اترك أثرا :)!
‏أتوق لصباح لاتزاحمني فيه المهام ..
لاتسابقني لحظة الاستيقاظ وتقدم لي فردتي الحذاء ..
صباح يخلو فيه هاتفي من وميض رسالة تندفع لجوفي قبل كسرة الإفطار ‏..
صباح لا أجد فيه نصف ساعة من الاسترخاء تدليل ذاتٍ مُترَف ‏..
أتوق لهذا وذاك ..
للفراغ الذي أستجدي فيه ذاتي العمل ..
اللحظات التي أمضيها بمتعة لا تفسدها أعمال مؤجلة ..
بقائمة الرفاهية التي يضجّ يومي بها وأحتار في انتقاء ما أبدأ به .. 
لكنّي مع ذلك لم أجبل على ذلك .. لم أجبل أبدًا ..
كثيرًا ما أجدني أذوي إذا ما تملّكني الفراغ ..
تذبلني مساحات اللاعمل الشاسعة ..
أغرق نفسي في سلسلة مهام أختلس منها لحظات صفاء باذخة لأشعر بنشوة الانتصار ..
لم أجبل على إمضاء اليوم كلحظات فراغ متتالية ..
امتلأت أيامي بأهداف توازي لحظة الفرح المستمرة ..
 سعادتي تكمن في الاحتفال بعد إنجاز .. 
مسابقة الوقت على الإتمام .. 
ومن ثم الاستئثار بأوقات فراغ مطمئنة.
أكمل النبض() ..

انصهار🕯
الزيارات:

عبير علاو | 12:54 ص | اترك أثرا :)!
رغم الفارق الكبير بيننا ؛ انصهرت بك .. كانت مساحات الاختلاف سَبِيلًا لتقوية عرى ظننت أن لا توثق يومًا .. لم تكن تشبهني في أي شيء .. حتى في تلك التفاصيل الصغيرة التي أدخرها كانبثاقات فرح لاتخبو .. 
عرفتك رجلًا لا يؤمن بابتداء اليوم مع عقارب الثانية عشر .. يخفق في تذكر أيام الميلاد .. ينأى عن الروايات ما استطاع لذلك سَبِيلًا .. ينسى تهنئتي كلما حقق فريقي الرياضي فوزًا أسبوعيًّا .. ولا يكترث لأيام الاختبارات ..
كنت الجانب الآخر مني .. الجانب الذي لم أكنه .. الذي لم تتضمنه قائمة أحلامي فيك .. ودعوات أمي ..
انصهرت بك وكأنك كل ما يلزمني لأحيا .. وكأن المساحات الفارغة بداخلي امتلأت بك .. وكأن الكون -كل الكون- يحتفي بك لأجلك ..
كنت أكثر من أيقونة فرح تمدني بأكسجين التنفس .. تغلغلت بداخلي حتى غدت كل تفاصيلي تحكيك .. لم تعترض على شغفي بارتداء النظارات الطبية عوضًا عن العدسات .. لم تتذمر على خصلات شعري التي تسهب في تجعيدها قطرات الماء حينما تتسلل إليها .. كنت مغرمًا بي بطريقة لا تحملني بها عبء التصنع .. أحببتني كما أنا .. ببساطتي التي لا تلوثها الرتوش .. ابتسامتي التي تسبق أحرفي في الحديث .. نظراتي الساهمة وحالات صمتي الكتابية .. 
أرقبك وأنت تغادرني حينما أبعثر الأحرف لأكتب .. تخلق فضاءات هامسة في ذروة إزعاج الكون حولي .. تبتسم كلما شكوت لك ذبول .. تربت على أحلامي برفق .. تهدهدها .. تطمئنها .. تملؤها شغفها للوصول.
أكمل النبض() ..

من ثقب الذاكرة (٩)
الزيارات:

عبير علاو | 4:14 م | اترك أثرا :)!
الخبر الذي يستحق الاحتفال أنني التقيت نسرين !
نعم .. هكذا .. 
بعد غياب تجاوز العشرة أعوام ..
التقيت رفيقة الأول ابتدائي ..
وصديقة كل شيء ..
كان لقاءً إلكترونيًّا ..
قد لا يغفر أهميّة اللقاء الجسدي وإن خطت بيننا حدود الخريطة ..
كنت قد رويت كيف استعصى علي الوصول إليها بعدما دثر الغياب ابنة عمها ..
عدت إليها عن طريق ابنة عمها ذاتها .. 
اتضح أن إحدى صديقاتي لازالت على تواصلٍ معها ..
طلبتُ منها أن تحضر لي أي شيء يصلني بنسرين .. وقد حدث !
هكذا ..
بدهشة الأطفال عادت مياه النبع للجريان ..
كأنّ الأعوام لم تكن حاجزًا بيننا ..
وحدود الدول التي تفصلنا ..
وتَغيُّرات الأحداث في حياة كل منّا ..
نسرين تزوجت ..
أصبحت أما لقمرين يشبهانها جدًّا ..
تذكرت ابتسامتها وأنا أنظر لصورة ابنتها ..
الروح الحيّة بداخلها من نظرة ابنها .. 
تفاصيل نسرين التي أحببتها انشطرت بداخل هذين الجسدين الصغيرين ..
كانا يسردان طفولة أمهما ..
بسمتها ..
بهجتها ..
فرحتها المتّقدة دومًا ..
صديقتي أضافت لجمال العالم جمالًا يحكيها ..
وكفاني بذلك فخرًا ..
التقيت نسرين ..
كان حدثًا يستحق ذاكرة أبدية لتخليده ..
قلم ذهبي مزهر ..
حرف يسيل مداده في كل الأرجاء ..
يدٌ تنثر الفرح أينما حلت ..
شعرت بيديّ مكبَّلة عن الكتابة ..
حدث كهذا يعبرني دون أن أفيه حقه الكتابي ..
دون أن أخلّده كما يجب ..
وأحتفي به الاحتفاء اللائق به ..
التقيتُ نسرين ..
وكفى بذلك فرحًا 🎈
أكمل النبض() ..

صبرًا 🌱
الزيارات:

عبير علاو | 3:46 م | اترك أثرا :)!
طوال الأسبوع الماضي حبست أنفاسي بشدّة لأتجاوز الاختبارات الثلاثة قبل أن أنعم بإجازة عمرها عشرة أيام ..
إغماضي لعيني كلما تكالبت علي المهام وتذكيري نفسي أن المتبقي أقل بكثير مما مضى يملؤني طاقة حماسية للخميس المرتقب .. 
ليلة الثلاثاء قضيتها ساهرة في استذكار مادة استعصى علي إتمام مقرّرها الطويل قليلًا .. سرحتُ حينما كان قلمي يخط معادلاتها على الورق الأبيض في معنى يقترب من وضعي ذاك ..
بلا إنذار تذكرت مقولة "صبرًا يا أقدام الطاعة ؛ فإنّ موعدنا الجنّة" شعرت بتقارب الفكرة رغم تباعد المجال .. الراحة العظيمة التي تتملّكنا كلما استشعرنا دنو الإجازة كانت تغسل كل ما علق بقلوبنا من إرهاق كانت تعيدنا لنقطة البداية ؛ النقطة التي ننطلق منها بهمّة متقدة رجاء الإتمام هي ذاتها الراحة التي تتملّك من عرف ربه جيدًا .. من آمن بالراحة الأزلية ورآها أمامه رأي العين ، من تخطى الفتن المتواكبة عليه والتزم جادة الصراط ..
لأول مرة تتضح لي الصورة حينما ارتبطت بموقف يشبهني .. بحالة شعورية كنت أعيشها كل يوم .. لأول مرة استشعرت عمق اليقين الذي يجب أن يكتسي قلوبنا .. الشوق الذي يجب أن يسبقنا للجنة .. النشوة والسعادة وكل أصناف الفرح التي يجدر بنا استشعارها .. 
تفاوت مواقف كهذه تبين لنا مدى بعدنا عن الروحانية .. الروحانية التي إن تسللت لدواخلنا وسكنتنا لكنّا أسعد من على الأرض .. الروحانية التي تحيل كل قلق لاطمئنان تام .. لإيمان بزوال الحاضر وأبديّة المستقبل .. الروحانية التي يجب علينا أن نغرسها بداخلنا وداخل الجميع رجاء ذلك الأثر الذي لن نعرف الكدر ولو مقدار ذرة إن سكن جنباتنا يومًا !
أكمل النبض() ..