وقود🚏
الزيارات:

عبير علاو | 3:26 م |
كيف ندخل في أجواء الكتابة إن لم نقرأ ؟ 
كثيرًا ما تستيقظ الفكرة الغافية في مخيّلتنا حينما يستثيرها حرفٌ ما .. حينما نسهم في القراءة لنحيي كل ما أوشك على الذبول بداخلنا لاسيّما ذبول القلم ..
أشدّ من اصفرار أوراق الخريف تلك اللحظات التي يجدب فيها حرفنا .. لا تكفي أي سماء لتسوق سحبها إليه وتهطل .. يجدب بحثًا عن قطرة ماء لا تشبه الأخريات .. عن فكرة .. عن دَفْعَة .. عن مصدر إلهام .. عن شيء قابع في نص ما 
القراءة هي وقود الحرف .. الوقود الذي يدفعه للاستمرار أبدًا .. أسلوبنا الكتابي ينعكس جليا وفق ما نقرأ ويتغذى به ..
أحيانًا أجد أن حرفي يتأثر بأسلوب الذين أقرأ لهم .. بل ويتأرجح نمط الكتابة لدي حسب طبيعة مقروءاتي .. فحين تتكثف قراءاتي على الكتب النظرية الفكرية أميل كثيرًا لكتابة المقالات خلال تلك الفترة والعكس تمامًا حين ترافقني كتب النثر والأدب ..
ما أود قوله أن قراءاتنا تنعكس علينا بشكل أو بآخر .. لذلك نجد كل كاتب مبدع قارئ جيد بالضرورة بينما القارئ الجيد لا يكون كاتبًا دائمًا ..
نحتاج أن نربّي أنفسنا فكريًّا .. أن نغذّيها بأسلوب سليم .. أن نرتشف كل باذخٍ ومميّز ليفوح عبيره حين نكتب !

0 التعليقات:

إرسال تعليق