وعن عائشة 🍥
الزيارات:

عبير علاو | 2:38 م |
أشعر أنه من الضروري أن أقول ..
هبوني قارئًا واحدًا فقط .. هبوني عائشة !
عائشة التي لا زالت تملأ مساحاتي الفارغة بألوان طيف ..
بت أشعر بها وهي تقرأ كلما ابتدأتُ الكتابة ..
أسمع حرفي بصوتها الذي يعلو صداه في أذني ..
تقرأ تمامًا كما أريد لنصي أن يُقرأ ..
تقف في مواضع التأني ..
تلوّن صوتها ..
تطلق فراشات فرح بداخلي ..
لأزداد كتابة ..
قطعتُ على عائشة وعدًا أن أصل للتدوينة الثالثة والستين يوم السبت القادم ..
وعدي هذا كان سببًا لأشرع في الكتابة كل حين ..
لأتجاوز العشرينات القابعة فيها إلى الستين ..
لن أخلف وعدي لعائشة حتى وإن زاحمتني المهام ..
يكفيني أنها تقرأ ..
يكفيني ما تحييه🎈

هناك تعليقان (2):

  1. يالله يا عبيري ����☹️
    لا أدري ماذا أقول ☹️��
    لم أتصور ولم يخطر في بالي يوماً أن يُكتب فيّ أحد
    وتدوينتين أيضاً!☹️
    محظوظة أني من بين كل هؤلاء عبيري تكتب عني!
    قلمك وخاطرك ومدونتك وعبير ذاتها تستحق في أن يخصص لها يوم ووقت في كل يوم ليُقرأ لها
    حرفك يستحق أن يُقرأ بحب، وإلا لما أنتظرت كل يوم بشوق التدوينة الجديدة
    لا أدري كيف أعبر عن ذائقتي لجمال حرفك وعن شُكري لكتابتك عني وأنا لا أستحق ذلك، لا أدري لماذا مافي قلبي لا يخرج كما أريد، ولكن إعلمي ما بقلبي لك أكبر وأكثر مما كتبت :)
    ممتنة لكِ ����✨

    ردحذف
    الردود
    1. عائش🍥
      صدّقي أني أحبّك .. أحبك جدًّا❤️

      حذف