قبل الرحيل ..
الزيارات:

عبير علاو | 6:28 م | | اترك أثرا :)!
اليوم نقف على مفترق طرق ..

نودع عاما حمل في طياته الكثير ..

و نستقبل آخر نجهل مكنونات أيامه ..

اليوم لا شيء يعلو على نبض القلب ..

ماذا فعلنا ..

ماذا سنقدم ..

و ماهي تلك الآمال التي نخبئها بداخلنا ..

ثمة أمنيات سكنتنا ..

لم تسعفها لحظات ( 2013 ) لتغدوا واقعًا ..

ثمة احلام ..

أهداف ..

و كثير من الآمال ..

لازال في 2014 متسع لكل جميل .. 

فقط تفاءلوا ..

أكمل النبض() ..

#
الزيارات:

عبير علاو | 12:35 ص | اترك أثرا :)!

غدوت اليوم (( لا أعرفني )) !

أكمل النبض() ..

الخيميائية عبير
الزيارات:

عبير علاو | 9:45 م | 3نثركم


تدوينة قديمة بتاريخ 7/9/2013 حذفت بخطأ تقني .. و أعدت نشرها الآن "")


تخصصي الذي لم أسع له غدًا أول أيامي فيه .. أستطيع أن أقول أنه لم يكن حلمًا و لو لـ (( يوم )) .. بذلت قصارى جهدي في المرحلة الثانوية .. تخرجت بنسبة تؤهلني حتى لـ (( كلية الطب )) .. تجاوزت اختباري القدرات و التحصيلي بأعلى المستويات .. كل ذلك لأكون في الكلية الحلم (( علوم حاسب و تقنية معلومات )) .. لم يكن هناك عائق بيني و بين حلمي سوى ( جنسيتي ) و هو أمر يجب أن تحسب له الكثير عندما تكون مقيمًا في بلد كـ ( السعودية ) ..
وقفت جنسيتي عائقًا بيني و بين حلمي منذ أن تخرجت في 2011 م قررت حينها ان ألتحق بإحدى الجامعات الخاصة لأضع قدمي الأولى في الطريق الهدف إلا أنني سرعان ما تخليت عن تلك الرغبة بمجرد دوام يوم واحد في تلك الجامعة !
لم يبق أمامي سوى (( جامعة الدمام )) التي أغلقت أبوابها في وجهي بقوة بعد ان قبلتني قبول مبدئي .. ظللت بعدها أحاول بشتى الطرق إلى أن جاء قبولي في كليتي الحلم عن طريق الملحقية الثقافية بالسفارة اليمنية .. لكن الحلم لم يدم طويلا .. إذ سرعان ما أخبروني بأنهم نقلوا أوراقي و كافة ملفاتي إلى كلية العلوم بعد ان بدأت الدراسة في كلية الحاسب ..
مضى وقتها على تخرجي ( سنة و نصف ) فما كان مني إلا أن أقبل بتلك الكلية المتواضعة .. تجاوزت الفصل التحضيري في الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي بكثير من التحدي .. وجدتني أختار الكيمياء كتخصص من بين أربعة تخصصات أتيحت لطالبات تلك الكلية ( فيزياء – كيمياء – رياضيات – أحياء ) ..
في هذه الكلية لا يوجد لدي ما أخسره .. و لا ما أربحه أيضا .. كلها حسابات لأجل شهادة بكالوريوس لا أكثر و لا أقل .. مؤلم أن ( يجهضوا ) حلمي هكذا .. و مؤلم أن أجدني أستسلم لكل ما يحدث ..
الخيميائية عبير .. أعلم جيدا أن لا مقارنة يمكن أن تكون بيني و بين خيميائي الرواية المعروفة .. ربما التحدي هو ما يجمعنا .. سأكافح في تخصصي الجديد .. سأبذل كل ما يمكنني بذله .. ربما أحبه يومًا .. ربما أجد بداخله فرجة نحو حلمي .. ربما أصبح خيميائية بحق !
أكمل النبض() ..

أصدقاء الضوء .. اشتقت لكم ♡
الزيارات:

عبير علاو | 7:24 م | اترك أثرا :)!

هذا الوعد الأخير .. لذاتي " المتخاذلة "
قررت أن أعيد ترتيب أيامي هنا..
أن أعود ترتيب أيامي هنا..
أن أعود للنبض و أعيده متنفسًا لأحرفي..
عصفت بقلبي الكثير من التداعيات..
فكان لزاما علي أن أبتعد..
اليوم..  أحسست بمدى اشتياقي للنبض..
و بحجم الفراغ الذي سببه لي الغياب..
ربما قد غادر الكثيرون وسط هجرة المدونين مؤخرا..
لكني عدت لمن بقي..
عدت لأعيد ذاتي.. و ابتسامتي بكم

أكمل النبض() ..

دروب شمس !
الزيارات:

عبير علاو | 6:23 م | اترك أثرا :)!




-1-

- الألم نعمة ..

رمقني بها .. ثم أخفى وجهه في جريدة الصباح ..

قلت و أنا أضع كوب القهوة على المنضدة ..

- بشرط أن لا يقتلني ..

كان يعي تماما ما رميت إليه .. إلا أن ثمة فضول اجبره على فتح ستاره و إهدائي ابتسامة تحمل الغموض ..

-2-

في الظهيرة ..

قلت و أنا أصف ذكريات أيام خوالي على مائدة الغداء ..

- ابتسامتي ألم ..

- لماذا ؟

- لأنها تشعرني بألا (( أمل )) سوى ابتسامة تحمل (( ألم )) ..

غاص في المجهول .. و حروف “ كلا “ أراها تتضح أمامي ..

-3-

حين ودعتني الشمس ..

التفت لأمسك بكلماته ..

- في القلب ربكة ..

تنبئني بان ثمة حلم يحزم أمتعته ..

لـــــــــ” يستقر “ هنا ..

نظرات الاستبعاد هي ما وجدها مني ..

و تلقاها بأخرى واثقة ..

بـــــــ” الحلم “ عنده ..

“ المستحيل “ عندي ..

-4-

صباح تلاه .. أيقظتني همسات فرح ..

و واقع اتشح بـــــــ” السعادة “ ..

صادقت على الإحساس ..

و بادرت بابتسامة نصر أترنَّم ..

- الألم نعمة !
أكمل النبض() ..

ثقافة الصراخ ..
الزيارات:

عبير علاو | 6:07 م | اترك أثرا :)!



من أبرز الثقافات ( الغريبة ) التي ( كثر ) انتشارها في الفترة الأخيرة ثقافة الصراخ !!!

تريد ان تكسب قضية .. أن يخضع الآخرون لأوامرك .. أن تنجز معاملاتك بسرعة البرق .. أن يُفسح لك الطريق في الشارع و الأسواق و المدارس و كل مكان .. فقط .. استخدم ( فمك ) !!

و على صعيد أقل .. في الأسرة تحديدا .. نجد أن جيل ( الألفية ) قد تشبع بها تماما .. فغدت ناقوس يرن في الأسرة حتى تتحقق كل ( المطالب ) .. و إلا فإن الطفل سيستمر حتى يسقط ( النظام ) !!

هذه الثقافة ( المستحدثة ) مؤشرا قويا على أن ( الحوار ) يحتضر في مجتمعنا و سيوارى ( الثرى ) قريبا .. دون ان يصلي عليه ( أحد ) !!!

سيغدو جزءا من الماضي .. و سيروى في حكايات الجدات القادمات .. “ كان يا ما كان .. طريقة تفاهم تدعى حوار “ !!! ..
أكمل النبض() ..

اشتقت لجمالكم ~~
الزيارات:

عبير علاو | 10:07 م | 1 نثركم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

كيف حالكم يا احبة ...

جامعتي .. تجبرني على أن أبتعد عن هنا ..

على ان أنسى مكانا غدا وطنًا لي لفترة ليست بالقليلة ..

لكنني اليوم ..

قررت ان تكون عودتي صادقة ..

ان أتجاهل كل دروب الابتعاد ..

 و اعود للنبض هنا ..

افتقدتكم جدا ..

أحبكم و أكثر  

♥ 

أكمل النبض() ..