لحظات خاصة 💛🍃
الزيارات:

عبير علاو | 12:17 ص |
لحظات التفكير الطويلة قبل كتابة نص ما .. ولحظة الفرح حين الانتهاء منه .. من اللحظات التي أقدسها جدًّا ..
اللحظة الأولى أسميها لحظة التجلي .. تبدأ بدوراني في المكان بشكل متكرر .. لا يخرج مني نص دون أن أتأمل حتى تكتمل معالمه بداخلي لأشرع في الكتابة بعدها .. هذه الطقوس ليست قصيرة المدة .. أحيانًا يتجاوز دوراني النصف ساعة .. عندما أدور في المكان أشعر وكأن الأفكار تتقلب في دماغي لتستوي الفكرة التي أومضت وألهمتني النص .. أدور كثيرًا كثيرًا بمفردي .. يتشتت تركيزي من أدنى حركة حولي .. حتى وإن كان الذي يشاطرني المكان هادئًا أو نائمًا .. أشعر وكأنه يهتز كثيرًا وأتشتت .. هذا أحد طقوسي الكتابية الغريبة .. أحدها الذي أحبه جدًّا ..
اللحظة الأخرى لحظة اكتمال النص .. شعور كبير يملؤني فرحة إنجاز .. خصوصًا إذا كان نصًّا طويلًا طُلِب مني إتمامه لفريق تطوعي أو حملة إعلانية وما شابه ..
قد لا تمر نصوصي القصيرة هنا بلحظات تجلي طويلة أو بفرحة إنجاز عظمى جدًّا لكوني أتخذ هذا المكان كمتنفس .. متنَفَّس للحرف الذي كثيرًا لا أراجعه بعد أن أكتب .. الحرف الذي لا يمر من تحت أعين رقيب أو لجنة فاحصة .. الحرف الحر الذي لا ينتمي لأي فن لغوي .. الحرف الذي يشبه عبير .. حرف عبير الخالي من أي قيد .. من كل القيود.

0 التعليقات:

إرسال تعليق