رسو🎍
الزيارات:

عبير علاو | 11:18 ص |
إلى الذين رست سفننا على موانئهم جزءًا من الزمن ..
الذين تسللوا لأعماقنا واتخذوا لهم مكانًا قصيًّا بين أروقة الذاكرة ..
الذين يمدوننا بالأمل ما استطاعوا لذلك سَبِيلًا ..
يملؤوننا بنشوة الحلم ومشروعية واقعيّته ..
الذين لم يشبهوا يومًا الشمعة التي ضُرِب بها المثل ..
أولئك الذين لم يذبلوا لنحيا ..
بل تشبّثوا بنا بقوة ودفعونا لجادة الطريق ..
علمونا أن العطاء لا يقف جنبًا لجنب التضحية بالنفس ..
رسموا بداخلنا مفاهيم لم تلقننا إياها المناهج الدراسية ..
ولا كلمات النصح المتكررة ..
قدّموا لنا أفقًا امتلأت تفاصيله بالمبادرة ..
ومعاني الجمال المتجددة ..
إلى الذين أحيوا فينا كل ما عصفت به الريح ..






إنَّا على عظم النعمة المتثلة بكم ؛ لشاكرون🎈

0 التعليقات:

إرسال تعليق