رمضان قلوبنا ..
الزيارات:

عبير علاو | 2:21 م | 1 نثركم
رمضان قلوبنا ..
أستطيع أن أقول أنه من بداية رمضان و حتى نهايته يبدأ شهر قلوبنا .. بعدما كان لأجسادنا أحد عشر شهرا بأيامها و لياليها ..  رمضان ليس حدثا غريبا .. أو ظاهرة جديدة هذا العام .. على العكس تماما هو شهر كبقية الشهور إلا أن لنبض القلوب فيه إيقاع خاص !! ..
ذات يوم استمعت لصداه و ليتني لم أستمع !! .. فقد بدا صوته شاحبا يئن بقوة .. إن قد خوت مساجدي .. و هجرت فرائضي .. و أصبحت مرتعا للبطون .. و حديقة ذات أشواك لأنواع المسلسلات في التلفزيون ..
و يل لمن دخل عليه رمضان و خرج و لم يتغير !! .. ويل لمن كان رمضان 32هـ عنده كرمضان 31هـ و أسوأ .. و يل لمن انتظر رمضان ليشبع شهواته و يبعد عن طاعاته .. و أشد الويل لمن كان خليفة إبليس في رمضان !! ..
لنتذكر جميعا ..
أن ثمة همة عالية في رمضان تبلغك الفردوس و منازل الشهداء .. و ان المضمار متاح لكل من يلبي نداء المسابقة إلى جنة عرضها السماوات و الأرض .. و لا ثمة ما يبهج القلب من قول الحق تبارك و تعالى في الحديث القدسي : (( إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به )) ..
ختاما و على طريقة الدخيل نقول ::
كتب أبو عبد الله غفر الله له فأوجع القلب و لامس شغافه فقال ::
لنرفع الأكف بالدعاء ..
و نقيم صلواتنا في كل الآناء ..
فقد يكون رمضان آخر لقاء ..
و نغادر بعدها إلى رب السماء ..  
أكمل النبض() ..

زيف في كل مكان ..
الزيارات:

عبير علاو | 2:16 م | 1 نثركم

أرهقني هذا الزيف من حولي .. دروس مكررة ترددها معلماتي .. مواضيع معروفة تدندن بها الإذاعة .. قوانين بلا تطبيق تعيدها مديرتي .. مواعيد محددة لكل شيء .. حتى من شدة دقتها موعد لامساكي بقلمي .. تساءلت مرة .. ماذا لو كنا نطبق هذا النظام من باب حبنا للنظام حقا .. سنرى وقتها إنجازا غير منقطع النظير ليس على مستوى مكان واحد بل ربما يتعدى إلى المجتمع .. تذكرت ضحكاتي من كثير من القوانين المدرسية و أنا أهمس في أذن صديقتي .. لن ينفذها أحد .. كنت صادقة يا نهال عندما بادلتني الإجابة بابتسامة واثقة لأنه ما من أحد يطبقها فعلا ..
هل كنت تحلم يوما أن ترى زيفا من مسؤول .. اطمئن فقد عشت في هذا الجو كثيرا .. ليس ثمة شيء يميزه سوى علامات استفهام كثيرة فوق الرؤوس .. و ابتسامات مصطنعة من ذلك المسؤول ..
كنت أطالب أن يصمت الآخرين وقت سماع زيف الإذاعة المدرسية .. إلا أني و فور أن سنحت لي الفرصة للوقوف مع الطالبات في الطابور لعدم وجود دور لي في إذاعة ذلك اليوم وجدت نفسي أول المتحدثين .. حتى و إن كانت طالبات الإذاعة ينوين التغيير فقد أدار له الجميع ظهره و لم يعطي حتى فرصة لسماع ما يردن قوله و ما ذاك إلا لانتشار الزيف ..
أعود لأقول لقد أرهقني هذا الزيف .. حتى نفسي أراها تمارسه معي بين الحين و الآخر .. ترى هل هو لعبة الحياة .. أم أنه ثقافة جديدة من ثقافاتنا .. لا أدري .. و لا يمكنني إلا تأكيد تعبي من هذا الزيف ..
الجمعة :: 29-3-1432  4-3-2011
أكمل النبض() ..

حوار صامت ..
الزيارات:

عبير علاو | 2:08 م | 1 نثركم
حوار صامت ..
لاأظن أن دفترا كهذا .. أو فضاء مفتوح كمدونتي .. يمكنه احتواء مشاعري كما يفعل الصمت .. أعشق تلك اللغة التي يكون لسانها القلب .. و تلك التمتمات التي ترسل عبر أثير المشاعر .. كما أتوق لرؤية صمتي و قد أثمر إنجازا ملموسا أفخر به ..
أحببت بريق صمتي في تأملاته المستمرة .. و أرهفت لسماع أحرفه تنتشر في أعماقي لتوصل لي رسالة عجزت عن ترجمة معانيها .. فأصبح لصمتها بريق يداعبني ..
متعبة أنا .. و محبطة أكثر .. و لا خيار أمامي للتعبير عن ذلك إلا بالصمت .. فخصوصيات كل فرد لا تحتمل إفصاحا أكثر إن لم يكن الصمت متنفسا لصاحبها ..
أتعجب مني عندما أبتسم .. و أضحك .. و أتفاعل .. و قلبي حزين .. كئيب .. منكسر .. و مظلم من وحشة الطريق .. ما جعلني أتساءل هل يمكن أن تكون هناك بسمة صادقة مصطنعة .. أيجتمع الاصطناع مع الصدق ؟؟ .. الحب مع الكره .. السعادة مع الحزن .. و البسمة مع الدمعة ..
العجيب الآخرر هو أن حزني سرعان ما يزول عندما أرى أحد أولئك الذين لهم مكانة عندي .. لكن في المقابل لا يلبث أن يعود أدراجه متى غادروني ..
الأمر الأشد تعجبا هو أنني حتى فترة قريبة لم أكن كذلك .. إلا أني سرعان ما تغيرت .. و أنا أشعر بهذا التغير .. فهل سأتمكن من تغييره و العودة إلى الأمل الذي كنت فيه ؟؟ ..
في الحقيقة لم أجد زاوية تحتويني بصمت إلا أنت يا قلمي .. لذلك أفصحت لك عن الكثير من الأمور التي لم أفصح عنها .. و أرجو أن أعود لبسمتي بعدما أخرجت ما كان مثقل كاهلي صمتا ..
أكمل النبض() ..

مظروف خاص إلى الحزن ..
الزيارات:

عبير علاو | 2:00 م | 1 نثركم
مظروف خاص إلى الحزن ..
لم يعد هناك ما يكفي من الألم ليحملني .. حتى غرفتي التي اعتادت تخزين أسراري ضاقت بي و لم تجد مكانا للمزيد من الألم في الملفات المخزنة لديها .. طلبت منها فرسة أمالي .. أحلامي .. طموحاتي .. لعلها تنسيني حزنا آتىأكله في جنباتي .. تعجبت من السرعة التي قدمت بها الملفات .. فإذا هي لا تتجاوز العشرة من بين الآلاف التي أراها على امتداد بصري .. أغابت شمس فرحي أم هو مجرد كسوف و سينقشع .. جثوت على ركبتي من هول ما أعانيه .. لم أعد أستطيع حمل جسدي .. أو رفع عضو منه .. تكالبت علي الغموم حتى لكأني أحمل عشرة أضعاف حمل الدنيا .. و ليتني أقدر على حملها ..
~ أيا حزن ~ ::
لا تغتر بما ارتكبته من جرائم بداخلي .. و لا تتمادى كثيرا في إشباع غرورك .. أتظنني عجزت تماما عندما خارت قواي جراء آلامك .. أتراني ضعيفة و متنفسا سهلا للتلذذ بإيذاء الآخرين .. أم أنني سأستسلم لما تمليه عليك نفسك .. و ما يستجد إليك من أساليب .. لا تظني سأكون كما طننت أني سأكون .. فأنت لم تعرفني .. و لم تعتد على أن أبوح لك بأني أقوى منك بعشرات المرات .. تكمن بداخلي قوة خارقة تزداد اشتعالا كلما تعلقت بخالقي .. و زاد إيماني به .. فلا تغتر .. لأني سأنهيك قريبا .. فالله معي .. و لن يضيع أجر من آمن به ..
الاثنين 25-3-1432    28-2-2011
أكمل النبض() ..

سكنات روح ..
الزيارات:

عبير علاو | 2:28 م | 3نثركم
وحدي هناك بقيت وحيدة ..  أنظر بصمت ..  أحدق بأمل إلى ذلك التفاؤل المنسكب على الأرصفة .. ظللت أنتظر دون أن تقف سيارة واحدة لأخذي .. أو تفكر حافلة في معرفة وجهتي .. رأيته من بعيد .. نور يخبو كلما فكرت بالإمساك به .. و بريق يتلألأ كلما ابتعدت عنه .. أزحت كومة الضباب المتراكمة على عيني .. وددت لو استطعت اختراق بعض الحواجز و الدخول إلى الأعماق لعلي أحقق شيئا مما أطمح .. وحيدة أنا .. أعد نجوم الليل العديدة .. أقطع القفاري بتأمل .. و أجمع حبيبات الرمل للمجازفة بليل لا ينتهي .. كنت هناك .. ألتمس نورا .. أطمح لأملا في سواد حالك لا يمت للأمل بصلة .. و لا يعرف للتفاؤل عنوان ..
سأنقش حروف اسمي على الصخور من حولي .. لعلي أترك بذلك أثرا أن قد مررت من هنا إن انطلقوا بحثا عني .. أو غدرا بي .. سأتركه عنوان فلربما آخر حرف كان ذلك .. فلا يتبقى لك نفسي إلا الشروع في إكمال كتاب عنواني المبهم و تحويلي من نكرة إلى معرفة و من متغير إلى عدد صحيح ثابت ..
سأكون هناك .. كتابا في رف مكتبة الحياة .. قليل بخبراتي .. قليل بعدد وريقاتي .. و ثقيل بمكانتي في نفسي .. أوقن بأني سأغادر المكتبة كثيرا .. و سأستعار أكثر .. و ربما أتعرض لعملية نهب و سرقة .. لا لأجل جمال أوراقي .. و لا لزخرفة صفحاتي .. بل لأن قصتي قصة إنسان يعشق الإنسانية في زمن أبيدت فيه و لم يبق لها إلا اسم ..
الأحد 24-3-1432    27-2-2011
أكمل النبض() ..

لا أعرفني !!
الزيارات:

عبير علاو | 2:00 م | 1 نثركم





أشعر بأن حياتي خالية تماما من أي أمل .. من أي هدف .. من أي حلم .. حتى قلمي بدا يخبو .. و معيني أوشك على النضوب .. تماما كما كنت يوم ولدت لا أملك من الدنيا شيئا سوى اسم أردت أن أضع تحته عنوان إلا اني أجدني اليوم على طريق النهاية و على بداية الضياع .. 
لم أكن كذلك لولا تجلي الحقائق اليوم .. و كشف الستار عن الكثير من الأمور .. من أنا .. ماذا أريد .. ماذا أحب .. و لماذا أنا هكذا .. أعلم أنه لم يتبق سوى عدة أشهر و أتخرج لكن تلك هي الحقيقة .. أنا اليوم بدون عنوان ..
من لا يعرف نفسه لا يمكنه تحقيق أي شيء .. و كذلك أنا .. اليوم لابد أن أعرفني .. و لا بد أن أبحث عني .. لأجدني في المكان الذي أحب .. كنت صفرا .. و حاولت الصعود .. إلا أني لم أدم طويلا .. لأني فعلت كل شيء دون أن أعرفني ..
في كل لحظة أخشى من الإفصاح بأني هامشا .. أتعجب مني .. أحاول الإفصاح .. إلا أن الكتم يكون طريقي .. ليتني استطعت اكتشافي .. و ليتني وضعت بصمتي .. هكذا أنا .. أحتاج إلى من يعطيني المفتاح .. من يدلني على الطريق .. أو يوضح لي أبعاد الخريطة .. و سأنطلق بعدها بكل إصرار .. سأنتظر و لن أنسى البحث الذاتي خلال فترة الانتظار ..
الأحد 24-3-1432    27-2-2011
أكمل النبض() ..

زمان آخر ..
الزيارات:

عبير علاو | 1:45 م | 1 نثركم



ربما ياتي زمان يصبح فيه معلم الرياضيات مجرد قارئ أرقام .. و معلم الفيزياء حافظ للنظريات .. و معلم الكيمياء مرتب للمركبات .. إذا لم نتدارك التعليم في وطننا العربي .. كلمات اختلجتني فأحببت إظهارها .. فرغم التطوير الذي نشهده في المناهج لم يتطور المعلم في شيء .. نحتاج المعلم المبدع .. المعلم المربي .. و المعلم صاحب الرسالة .. حتى و إن ازدادت الدورات التدريبية .. فما هي إلا شهادات توضع ضمن السيرة الذاتية .. دون أن تحرك شيئا .. أو تحدث تأثيرا .. نفتقد المهارة .. نفتقد الاتقان .. نفتقد الأداء .. و نفتقد المعلم الحق ..
أكمل النبض() ..