نوڤمبر🎈
الزيارات:

عبير علاو | 11:44 ص |
السابع من نوڤمبر ..
هكذا أفقت من دوامة الاختبارات التي استنزفتني دون أن تهبني متسعًا من الوقت لأحتفل به .. 
أحببتُ نوڤمبر دون سبب ..
ارتبط في ذاكرتي بالمطر ورائحة التراب المعتّقة به ..
السماء الرماديّة التي تجاهد شمسها الغيوم لتظهر ..
المعاطف التي ننتقي ألوانها كل صباح ..
أكواب القهوة التي نسابق الأبخرة في ارتشافها ..
بتلات الورد التي اتخذت قطرات المطر فيها معنىً آخر للندى ..
وموسيقى المطر ؛ صوت القطرات وهي تسقط على الأرصفة حولنا .. تتسلّل عبر مسامات نوافذنا .. تتناغم مع كل ما حولها في لوحة اكتسى الكمال جوانبها ..
أحب نوڤمبر لذلك وأكثر .. للسلام الذي يشيعه بداخلي .. الفرح الذي يستوطن قلبي بشدّة .. الجمال الذي اتخذه ميلادًا .. وأسراب طيور غادرت سمائي في مهمة تجهيز سماءٍ أخرى لتفاصيل البذخ.

هناك تعليقان (2):