صباحات النورين 💛🍃
الزيارات:

عبير علاو | 10:09 م |
هذا الصباح كان مختلفًا جدًّا .. كان صُبْحًا نورينيًّا بحت لم يحتوِ جدولي الدراسي فيه على أي محاضرة كيميائية !
حينما أتحدث عن النورين يجدب قلمي ؛ ذلك أن بعض الحب من شدة تعمّقه لا يحكى .. لا تصفه الأبجدية ولا مساحات الأحرف المتناثرة ولا تكفي حتى القوافي لنظم شيئًا يليق به ..
أعتبر النورين بيتي الجامعي .. متنفّسي في غمرة الزحام .. القلب الدافئ الذي يفتح أذرعته -جلّها- لنا بحب ✨
احتضنني النورين منذ خطواتي الأولى في الجامعة .. كنت أقرب ما يكون لقلب طفلة لا تعي ما يدور حولها .. مع النورين عرفت الكثير .. أصبح العمل التطوعي جزءًا لا يتجزأ مني .. نمت بداخلي العديد من الصفات .. صقلني النورين .. صقلني بحق ..
كبرت وكبر النورين بداخلي حتى بِتُّ أُعرَف به ! .. كبرتُ أكثر حتى غدوتُ النورين .. أصبحتُ أشعر أنني هو هو .. وكأنه روح أخرى التحمت بداخلي جسدي ..
في النورين عرفت العديد من الصداقات .. الصداقات المتشبثة بالجمال .. المانحة للحب .. التي تغدقك بكل المشاعر الجميلة واللطيفة .. 
في النورين عرفت كيف يكون العمل بحب .. كيف تبذل نفسك للعطاء .. كيف تقدم كل ما عندك لأنك ترغب بذلك حقا بل وتتشوّق له ..
في النورين تمت صناعة عبير أكثر مرحًا .. أكثر تفاؤلًا .. أكثر ابتسامًا .. أكثر حبًّا للحياة .. 
في النورين كانت إحدى نقاط تطوري 💛

0 التعليقات:

إرسال تعليق