عائشة التي تقرأ لي 📖
الزيارات:

عبير علاو | 4:44 م |
حينما بدأت سلسلة الـ ٢٧٠ تدوينة كنتُ أشعر أنني أكتب فيها لنفسي كون الإقبال القرائي على المدونات انخفضت حدته إلى النصف .. لم أتصور أن هناك من يترقب تدويناتي واحدة تلو الأخرى بل ويستبطئ تأخرها حال تأجيلي التدوين جراء انشغال دراسي .. لم يخطر ببالي أيًّا من هذه المعاني ولو لمرة إلى أن أرسلت لي رفيقة النورين "عائشة شفيع" صورة عبر برنامج السناب شات وهي تقرأ تدويناتي ..
عائشة كانت تخصص عطلة نهاية الأسبوع للمرور على تدوينات الأيام السبعة .. كانت تتفقد غيابي حين تدركني نوبة انشغال .. كانت تدّخر الوقت لتقرأ !
بعد انقطاعي التدويني وعودتي المتذبذبة فقدت أكثر من ٩٨٪‏ من روّاد المدونة الدائمين .. اعتدت بعدها أن أدوّن لنفسي .. أن أكتب لها دون أن يتبادر لي أن ثمّة من يقرأ .. عائشة أحيت شيئًا جميلًا بداخلي .. أعادت لي بذور أمل كادت تجرفها الرياح .. وأحيت في قلبي أكاليل فرح ..
أحببت عائشة منذ أول لقاء جمعنا .. منذ بداياتها في نادي النورين الذي سبقتها بالالتحاق به .. منذ أولى تفاصيل صحبتنا .. لكنني هذه المرة أحب عائشة بشكل مختلف .. أحبها لأنها همست لي أن ثمّة من يقرأ حرفي .. أنني لا أشكو الجدوب الكلي .. ولا زال هناك متسعًا لعودة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق