حكيمنا المفقود ..
الزيارات:

عبير علاو | 10:27 م |


في أساطير القدماء – و لازالت هذه الفكرة شائعة في بعض أفلام الرسوم
المتحركة – يلجأ من ازدحمت دنياه بالمشاكل إلى حكيم يشكو إليه ما يعانيه و
 ما يلبث أن يخرج من عنده بغير الحالة التي دخل بها ..

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن .. أين حكماؤنا نحن في هذه الفترة الزمنية ..
بل أين من يصدقك النصح إن لم يكن يؤيدك في كل ما فعلته ثم لا يتورع عن
 انتقادك عندما تخرج ..

صحيح بأننا لا نؤمن بفكرة (( المدينة الفاضلة )) و لا توجد أصلا .. لكننا
كثيرا نحتاج إلى من يصدقنا القول في نصائحه و لا يدع مجالا للمجاملات
مما غيب الثقة حتى بين الأخ و أخيه ..

هناك 4 تعليقات:

  1. صباحكِ ود ورقة عبير

    في الماضي كان الصديق صدوقاً ويحب خدمة أخيه

    في الحاضر الا من رحم الله تتمنين منهم النصيحة

    فتجدينهم يحسدونك أو يضرونك مما جعل اإنسان حكيم نفسه

    فليست كل القلوب نقية ولا طيبة


    أسعدني الصباح هنا

    دمتم بخير

    ردحذف
  2. هو كذلك ..

    حتى كأنه لا أنساب بينهم ..

    و كأن آباءهم لم يكونوا في رحم واحد !!..

    ردحذف
  3. عن تميم الداري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” الدّينُ النَصيحةُ ” قيل لمن يا رسول الله قال: ” للّهِ ولِرَسولِهِ ولأئمةِ المُسلمين ولعامّتِهِم ” .
    ..أظننا جعلناها اليوم لمصالحنا ولما يحقق رغباتنا ..ولربما جامل أخ أخيه لايريد بذلك جرح مشاعره..ناسيا أنه سيورث يداخله جرحا لايزول ماإن عرف المنصوح بكذب ناصحه
    ...يحفظك المولى أختي
    عبير محارب

    ردحذف
  4. أصبح الإنسان يحتار ..

    و بات الأغلب يعتمدون على ..

    "" استفت قلبك و لو أفتوك "" ..

    جزيت الفردوس على مرورك عبير ..

    ردحذف