عيدي الصغير ..
الزيارات:

عبير علاو | 4:46 م |
حينما أتيت كنت على حافات اليأس في دروب الانهيار .. كنت أبعد من أن أبتسم أو أضحك بسعادة .. كانت دروبي مرتعا للفقد .. يتساقط فيها الأحبة دون أن يعودوا أو يتركوا لي بطاقة عنوان ..
كان قلبي يعاني إجهاضا للسعادة .. فما نجحت محاولات الانعاش المستمرة في إعادة حمله لها ..
كانت روحي تقطع أشلاء ممزقة .. دون ان أتمكن من حمايتها .. من حملها .. و عرضها على طبيب يجري لها جراحة عاجلة ..
كان جسدي منهكا .. متعبا .. من حر الفقد .. و قساوة الدنيا إذ تأخذ منا أكثر مما تعطينا .. من المتاهات الكثيرة .. حتى ما عدت أعي أين أسير ..
كنت أضعف من أنن أتحامل و أبتسم .. كل أوهن من أن أقول (( كل عام و أنتم بخير )) و أنا أقرأ تفاصيل الوداع في أعين من أحب .. كنت أبعد من أن أمد يدي فأدني أحبتي و أتشبث بهم .. لنمضي معا في هذه الدروب القاحلة ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق