الفجوة في خطابنا الديني ..
الزيارات:

عبير علاو | 8:03 م |

ثمة خلل كبير في خطاباتنا الدينية .. يتمثل في تلك الفجوة التي تؤطرها المسافة بين الأفراد و نوعية الخطابات .. فمعظم الخطابات أصبحت اليوم تتعامل بفوقية و بواقع يجهله المتلقي فكيف نريد منه تطبيقه أو فهمه على أقل تقدير !!..
قد يتحدث الشيخ أو المفتي أو من هو في منزلتهما و كأننا في المدينة الفاضلة التي تحدث عنها (( أرسطو )) دون أن ينزل أيا منهما إلى مستوى المتلقي و واقعه بجميع أنواعه ..
وضع آخر يتمثل بتضخيم أمور لا تعدو كونها (( بسيطة )) و إن عدت ذنوبا و تجاهل أخرى تبنى عليها ملة بأكملها .. و كأننا جهلنا أن أول ما ثبت من الدين العقيدة قبل الصلاة التي لم تفرض إلا في السنة (( العاشرة )) من البعثة ..
فالمشكلة تحتاج إلى إعادة نظر فيما يتداول و تمحيص لغة الخطاب قبل أن تلقى و كأنها كلمات عابرة قيلت في يوم ما ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق