و تهاوى الحلم ..
الزيارات:

عبير علاو | 6:20 م |
ذات مساء ..
كنت خارج أسوار مدينتي ..
حينما اختلست النظر للتقويم ..
و كان التاريخ الذي لم أنسه ثانية ..
12 شعبان 1432 هـ ..
كان الحماس هناك ..
موجودا ..
متقدا ..
يرسم بداخلي أمنيات ثقة ..
من مصدر مجهول !! ..
لدي كل ما يجعلني الأجدر ..
هكذا شعرت ..
و بدأت بالإجراءات الروتينية ..
حتما صدق ظني ..
و كنت الأجدر ( لفترة ) ..
إلى أن استعمل فيتامين واو ..
فغدت أحلامي على مقاعد الانتظار ..
      ***
صباح غريب ذلك الذي هاجمتني شكوكه ..
جربت مكالمة هاتفية ..
فـ ..
حضور إلى حيث المكان ..
مع أنه لم يغرني يوما ..
إلا أن شعورا بـ" الأمن " جعله موئلا لأحلامي ..
كنت صامتة ..
مغرقة ألمي في جدران الانتظار ..
أتحسس شاشتي المظلمة ..
أنتظر أن يومض (( الجوال )) ..
إلى أن أضاء ..
و ليته لم يضيء ..
أبي على الجانب الآخر ..
يخبرني أن أرتدي عباءتي ..
و أستعد للخروج ..
فلقد غادرني الحلم ..
و علي مغادرته !! ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق