حفظ ما نكتب 🌻
الزيارات:

عبير علاو | 6:27 م |
أثناء سماعي لقصيدة "في آخر السطر" لأحمد بخيت تساءلت عن مدى إتقاننا لمهارة "أن نحفظ ما نكتب ثم نلقيه" .. تخيلت أنني مكلفة بحفظ أحد نصوصي عن ظهر غيب ومن ثم إلقائه أمام جمع غفير فاكتشفت أن إلقائي لنص لا ينتمي لقلمي أسهل بكثير من حفظي لنص كتبته ؛ كون الكاتب يعرف أسلوبه جيدًا والكلمات القريبة لقلبه فيستبدل المفردة بأخرى تشبهها وهنا يبدأ صراع إتقان الحرف ..
أتذكر أنني لم أحفظ أي نص سابق لي حتى النص الذي ألقيته في حفل درة الجامعة ؛ كنت أستعين بمفردات تكمل لي الحرف ثم الجملة .. وحتى أثناء إعداد الكتاب على كثرة عدد المرات التي راجعته فيها من الصفحة الأولى وحتى الغلاف شعرت لوهلة أنني حفظت كل ما كتب لكن الحقيقة تكمن في أنني لم أختزن سوى أقل من 25% من نسبة كل ما فيه .. 
ربما لو كان الأمر يرتبط بقافية قصيدة سيكون أسهل .. ربما أعاني من خلل يتحتم علي تفاديه .. ربما !

0 التعليقات:

إرسال تعليق