2017
الزيارات:

عبير علاو | 5:49 م |
هذا الزمن يمضي ..
يطول ..
يتضاءل بنا ..
ويدنينا ..
هذه النهاية تقترب ..
تغرس كلاليبها فينا كلما ازداد لأعوامنا (واحد)
السنة السابعة عشر بعد الألفية الثانية ..
كم مهولًا أن نقرأ رقمًا كهذا ..
يقيس عمر (حقبة بسيطة) من الزمن ..
أنجبتنا التسعينات ..
ربينا في ظلال بدايات الألفية ..
كوّنتنا الجامعات في العقد الثاني منها ..
وهكذا تتناسل الأيام ..
دون أن نعي !
لعبة هذا الزمن مخيفة ..
تتلقفنا الساحة ككرات (بلياردو) حرّكها عصًا ما ..
فتم تسجيل هدفٍ بإحداهنّ ..
وضلت الأخرى سبيلها ..
ولم تعد !
عبور الأيام السريع يكتب فصل الحكاية الأخير ..
يباغتنا بصفحة الغلاف ..
ونحن لم نتعدى سطر الإهداء بعد !
هذا الزمن ..
خطير بخطورة مؤشر أسهم ..
ترفع وتهبط نبض قلوب أفرادٍ ..
لأجله !
هذا الزمن مساحة تعلّم ..
مدرسة ..
وأكاديمية ترسم دروب حياة ..
قبل انفراط السبحة !

0 التعليقات:

إرسال تعليق