تحت الثرى
الزيارات:

عبير علاو | 3:27 م |
لحظات تفصلنا عن مواراة جثمان ابن خالي الثرى بعد أن قامت الصلاة عليه قبل قليل ..
ريان ..
سأظل أذكرك كـ"ابنة عمتك" التي لم تحاول يومًا تهجي حروف اسمها .. ولم تسعفك أيامك لذلك ..
سأظل أذكرك بصوتك الذي غاب عنا قبل أن يشجينا .. ابتسامتك التي أحاول رسم تفاصيلها .. ومناغاتك التي خططت لها كثيرًا ..
أتعلم .. 
منذ أن سمعت بخبر وفاتك وأنا لا أقوى على شيء ..
أحاول جاهدة أن أبتسم معهم ..
أن أنخرط في الحياة مجددًا ..
لكن طيف الحدث يجترني بقوة .. مهما تضاءل عدد الأيام التي جمعتنا بك .. واقترب من الصفر ..
طفل خالي ..
أحبك .. ورغبة أخرى بأن ألتقيك يوم لا ينفع مال ولا بنون .. شافعًا لنا وطيرًا من طيور جنّة يملكها رب رحيم ..

هناك تعليق واحد: