#اليوم_العالمي_للتطوع
الزيارات:

عبير علاو | 5:40 م |
يصادف اليوم الخامس من ديسمبر اليوم العالمي للتطوع وهو يوم حري بنا جميعًا أن نتوقف مليا على عتبته ..
التطوع هي مفردة السعادة الأولى حينما تقترن الحياة بالعطاء .. ينبوع صقل الذات وبناء الشخصية .. ومساحة حب واسعة ينهل منها المتطوع قدر ما يشاء ..
منذ نعومة أظفارنا؛ لا تكفي الدراسة ومساحات التجربة العائلية لري أعماقنا العطشة دومًا للمزيد .. نكون في مرحلة فاصلة تبلورنا لتكوّننا .. لتُحدِّد من نكون والدرب الذي عليه أقدامنا تسير .. مرحلة يشتد احتياجنا فيها إلى تشرّب كل الصفات ازداد حسنها أو قل .. إلى مصدر يغذينا بما ينقصنا ويسبغ علينا الأفضل من كل شيء ..
في تلك المرحلة المهمّة جدًّا في حياتنا لاشيء يملأ تلك الفراغات كالتجارب التطوعية إذ أنك تتنقل بها بين عدة خيارات .. تكتسب مختلف المهارات .. تارةً تكون قائدًا وأخرى تفوّض لك المهام .. أحيانًا توكل لك مهمّة تجيدها وأحيانًا أخرى تصنع أنت المهمّة ؛ لتُبدِع ..
بين أروقة التطوع عالم مختلف جدًّا ومميز .. به تتقولب شخصيات الأفراد وتُمَحّص حتى لا يبقى بداخل أي منها إلا كل ما علا وسما .. تخضع للتجربة فالأخرى فترتوي بمعاني العطاء الغير منقطع .. بالرغبة التي تدفعك لبذل كل شيء .. تضعك على مسار تعلّمي جديد .. وتقدم لك الجمال في أبهى حلل تفرّده ..
حينما تنغمس في العمل التطوعي الواحد تلو الآخر .. تدرك أن في الوقت متّسع لكل شيء متى ما دفعتنا الرغبة لذلك .. تستثمر أصغر التفاصيل .. تؤمن بالخير الكامن في كل شيء .. تحيا لنشر أريج الفرح حولك ؛ فتسعد ..
عن تجربة تطوعية طويلة ؛ لا شيء يشعل فتيل القلب كالتطوع .. يشعرك أنك خفيف كريشة تحلّق في سماء المعرفة المتجددة .. يملؤك حماسة للغد القادم ؛ الغد الذي تتفتّح فيه بتلاتِ بذرتك ..
في اليوم العالمي للتطوع ؛ أكاليل عرفان للذين وصموا بصمتهم بداخلي حين احتضنوني بينهم كمتطوّعة .. شكرًا لأولئك الذين يتصدّرون القائمة لفريق بصمة تميز ، للندوة العالمية للشباب الإسلامي ، لجزيل المتميزة دومًا ، لنادي النورين ، لرقي وآخرين تطول بهم القائمة .. شكرًا لكم تترًا .. شكرًا لكم لا تفي💕

0 التعليقات:

إرسال تعليق