من ثقب الذاكرة (٧)
الزيارات:

عبير علاو | 11:26 م |

غياب ابنة عمّك كان آخر عهدي التواصلي بكِ ..
ظللتي بعدها طيفًا يغشاني بحب كل حين ..
لم أنسَكِ يا نسرين ..
لم أنسكِ أبدًا ..
ظلّت ذكرياتنا تحفر بداخلي ..
تنقر على أعماق الحكايا ..
زوايا الأمل ..
دون أن يرتدّ لكِ صوت ..

كبرت ..
أصبحتُ أتواجد في شتّى وسائل التواصل الاجتماعية ..
بحثتُ عنكِ سدًى ..
لم أكن أعرف عنكِ سوى اسمًا بقي من طفولتي ..
"نسرين محمد"
بحثت حتى شعرت أن لا متّسع لفرجة لقاء ..
لملف شخصي يحمل قبسًا منكِ ..
لا شيء ..
كل "النسرينات" معتمة ..
كل "النّسرينات" لا تشبهك !

0 التعليقات:

إرسال تعليق