رسالتي إليك ..
الزيارات:

عبير علاو | 6:27 م |
وطني ،،

أحدثك الآن من غربتي التي اتخذتها وطنا ..

مضى زمن طويل يا وطني ..

أتذكر صباحاتي ..

ركضي على رمال شاطئك ..

أتذكر أسراب طيورك التي كنت أرقبها ..

و نشيدك ..

نشيدك يا وطني ذلك الذي كنت أنتظر كل سابعة صباحا ..

لأسسمعه عبر الأثير ..

حينما احتضنتني بعد غياب ذات صيف ..

زمن طويل يا وطني ..

أليس كذلك ..

لكني كتبت عنك هذه المرة يا وطني ..

كتبت عنك لأخبرك أنه رغم البعد .. لم أنسك ..

و رغم الأحداث السريعة التي حدثت لك لا زلت أسأل عنك ..

لكن عن بعد يا وطني ..

لطالما أغلقت التلفاز حينما يبدأ الحديث عنك في الأخبار ..

لطالما تجاهلت المواضيع الصحفية التي تتناولك و وجدتني بلا سابق إنذار أنتقل لصفحة أخرى ..

و لطالما غضيت الطرف عن المواقع التي تتحدث عن أزمتك يا وطني ..

هل تعد ذلك جفاء مني ؟؟ ..

صدقني لا ..

لكني لا أطيق أن أراك جريحا ..


لا أستطيع رؤية دم يمني يسيل أمامي ..


و لا تتمكن عيناي من احتمال ما يجري عليك ..


أصدقتني الآن يا وطني ..


أَشَفَعْتَ ليو علمت سبب تجاهلي ..


أفتحت أذرعك كي أعود لك يا وطني ..


سأعود ..


سأعود يا وطني و إن طال الغياب ..


و إن قسا البعد ..


و إن نسيت تفاصيلك التي تبنيتها يوما ..


سأعود ..


لأتقاسم معك صباح سعد ..


لأبعثر أيامي على خارطتك ..


لأشاطرك دمعة فرح لم تخرجها منذ زمن ..


سأعود يا وطني ..


و حتى ذلك اليوم ..


كن بخير فأنا أحبك ،،،
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق