في دهاليز الغياب..
الزيارات:

عبير علاو | 5:29 م |


يقتات بنا ..

يملؤنا به ..

يأبق من نوم سرمدي ..

ليغفو على عتباتنا ..

نافثا برزخا يقلنا ..

حيث يريد ..

و لو غادرنا بحضور باذخ ..


*         *         *   

سيدي الغياب ..

رفقا بقلوب راحلة ..


اتسعت فجواتها لـ(حلم)..


سرعان ما اغتلته ..


و جعلته نافذة لك ..

تطل به نحو وهم بعيد ..

يروي عتمة فيك ..

تخمت بغيهب منك ..


رفقا بأبواب أوصدت ..


من خشيتك ..


فدلفت لها ..


عبر ثقب امتلأ بك ..


رفقا بنفسك من دعواتنا ..


التي ما فتئت ..


تلحق بك ثبورا ..


و وعيدا ..


لن ينقطعان ..


ما دمت تنهش منا ..


رفقا بي .. و أنا أسلمك تنهيدتي هذه ..



     

0 التعليقات:

إرسال تعليق