صيانتنا سليمة .. دائما و أبدا ..
الزيارات:

عبير علاو | 4:24 م |
أتذكر أنه منذ التحاقي بالمدرسة و حتى تخرجي الثانوي منها العام الماضي لم أعرف مكان مخارج الطوارئ و كيفية استخدامها على مدى اثني عشر عاما و في ثلاث مدارس مختلفة !..
كل ما كان يحدث هو عملية إخلاء مستعجلة و من ثم تجمهرنا في إحدى الساحات و معنا ( عباءاتنا ) و تتكرر ذلك خمس أو ست مرات خلال الاثني عشر عاما ..
الآن و بعد فاجعة مدرسة (( براعم الوطن )) في جدة بدأت مدارسنا تجري عدد من عمليات الإخلاء و بدأت ترشد إلى أماكن مخارج الطوارئ ( الموصدة سابقا ) لئلا تتكرر الحادثة ..
لدي يقين تام - و ليس تشاؤميا - بأن هذا لن يدم طويلا و سننساه مع نسيان معلومات فصلنا الدراسي الأول إذ أننا عادة ما نتعامل وفق ما تمليه عواطفنا .. و تبعا لمستجدات وقتية .. ثم يندثر كل ذلك .. و كأن الجميع معرض للحوادث - لا قدر الله - إلا نحن !..

0 التعليقات:

إرسال تعليق