و دق ناقوس العشرين ..
الزيارات:

عبير علاو | 8:21 م |

اليوم .. أنا في بوتقة “ العشرين “ ..

ثمة جرح غائر بداخلي ..

ينبئني بأن “ عقدين “ من الزمان .. عبرا

و ستبدأ الأيام باجترار ما تبقى من “ العمر “ ..

ثمة أمنيات لم تمنحنا الحياة متسعا من الوقت لـــ “ لنحلم “ بها ..

فضلا عن ترقب تحقيقها !

ثمة آلام .. تنفجر على ساحة رصيف لا تعنيني معالمه ..

بقدر ما أهتم بالأرقام المتناثرة حوله ..

ربما ..

عشرون حادثا مروريا ..

عشرون ألما ..

عشرون أم ثكلى ..

عشرون شابا لم يعودوا ( زهر حياة ) ..

لــــــ “ عمر “ انسلوا منه “ فجأة “ ..

عشرون عاما .. و ثمة قبض بداخلي .. يشتد

و ثمة أحلام “ تنهار “ ..

و ثمة آلام تذوب في “ آماله “ ..

عشرون ..

و حكايا الوطن تموت ..

تتحول إلى “ صحراء “ ..

قحلت ذاكرتها من “ كل “ شيء ..

إلا “ رجاءات “ أعبئ بها الطرقات ..

عشرون ..

و سوريا تئن ..

على “ إسلام “ مفقود ..

و عروبة باعت “ نخوتها “ ..

فأصبح الشهداء في أفضل حالاتهم “ عشرون “ ..

عشرون ..

و نحن بلا “ نايف “ ..

غادرنا قبل “ عشرينيتي “ بــــ “ خمسة “ صباحات ..

و تركنا في مهب طرق ..

نتساءل أحقيقة فقدك أم خيال ..

عشرون ..

و أردية “ العار “ تملأ أوطان عروبتنا “ العشرون “ ..

تدثرها ..

تملؤها “ ألما “ ..

و نشوة “ مؤقتة “ ..

بتأهل رياضي في “ يورو “ يواري أوجاعنا ..

أو فوز غريب في مواهب للعرب “ تتبرأ “ من الاسم ..

عشرون ..

و اعذريني عن الاحتفال – عشرينيتي – ..

فالمآسي أكبر من أن تكوني حدث ..

يحتاج ذاكرة “ لتخليده “ ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق