تاريخ لن يأبق ..
الزيارات:

عبير علاو | 7:07 م |

21 يونيو 1992م ..

في العالم بأسره ..

كان حدثا لـــــ ..

“ صيف “ التهب قيظه ..

و في منزل جدي ..

كان تاريخا لـــ “ فرحة “ ..

وسعت كل “ الجنبات “ ..

أول حفيدة لأبوا والدي ..

أول حفيدة لأبوا أمي ..

أول ابنة لرجل ..

لم يقف على عتبة الثلاثين ..

و امرأة ..

لم تعرف العشرين “ بعد “ ..

ثمة أنفس أضيف لها اسم ..

“ خال “ “ خالة “ “ عم “ “ عمة “ ..

بعد إطلالتي ..

منطقيا .. لا أتذكر ..

و لا أي “ حدث “ من تلك التي تروى لي ..

يوم “ مولدي “ ..

معنويا .. أجدني أصفها كلها في ذاكرتي ..

أصنع منها أحداثا “ تليق “ بفرحة ..

كنت “ سببا “ فيها ..

21 يونيو 2002م ..

لا أتذكر شيئا ..

سوى “ حقبة “ عشرية مرت ..

فتاة في المرحلة الابتدائية ..

في الصف الرابع او الخامس ..

ببراءة “ تبني “ أحلاما ..

ثم “ ينسفها “ الزمن ..

لتعود “ للبناء “ مرة أخرى !

و أحداث 11 أيلول ..

في شهرها “ التاسع “ ..

لا زالت تتمخض عنها الكثير من الأحداث ..

دون أن تعي شيئا ..

أو حتى تتذكر انتظار يوم ميلادها ..

إن كان يستحق الانتظار حتما ..

21 يونيو 2012م ..

ها أنا هنا ..

أحاول أن أوثق “ تاريخا “ ..

يصر على الانفلات ..

هل كان يشعر جدي أني “ المولودة “ الوحيدة التي سيراها من “ أحفاده “ ..

هل كنت أتصور أن وطني سيكون لي منفى ..

و غربتي هي الوطن و روح الوطن ..

تلك آلام الماضي ..

سريعا ما تتهاوى ..

أمام شام يبكي ..

و يمن يئن ..

يحصران ( بينهما ) “ آلاما “ ..

لا يكفي التلاعب بالأحرف ..

ليحولها إلى “ آمال “ ..


 

0 التعليقات:

إرسال تعليق