و إليك .. من على بعد !
الزيارات:

عبير علاو | 10:03 م |
وطني .. حتى في يومك لم أتذكرك .. 
أيكون خذلانا لك .. أم تتمة خذلان تجرعته منك و لا أزال .. 
في آخر سويعات يومك الوطني .. 
كل عام و أنت " سعيد " تماماً كاسمك ! 
كل عام و أنت " أبيض " بعيدا عن مساحات " الأحمر " الشاسعة التي امتلأت بك .. 
بعيدا عن السواد الذي ملأتنا به .. 

هناك 4 تعليقات: