اغتراب ..!
الزيارات:

عبير علاو | 3:44 م |
أتعلمين يا رفيقة .. 
منذ أن فرقتنا السبل ذات انقطاع ..
و ألوان الفرح بدأت بالتلاشي ..
الكل يفتقدك .. 
بدءا من مقعدك ..
النافذة ..
مشاكساتنا مع ستارتها ..
و أنا .....! 
أنا التي لم تعد تستشعر ذاك الجمال الذي كان معك .. 
في كل طريق كان لنا قصة ..
و حكاية نخرت في أعماق الذاكرة ..
و اليوم ..
لم تعد الطرق هي ذاتها التي اعتدتها معك ..
لم يعد للأماكن أي بريق ..
سوى ذكريات أظل أبكيها و أبكيها حتى تنتهي ! 
الغربة .. تماماً مثلما السعادة ..
قد تتبلور لدينا في شخص ..!
و قد كنت الشخصين ..
كنت سعادة لم أستشعر عظمتها الا لحظة اغترابي هذه ..
و ها أنتِ غربة .. و ما أقساها و ما أقساها ..
أيكون جنونا أن أقف أمام مقعدك و أتذكرك ..! 
أيكون تفاهة أن أتأمله و أتأمله ثم أبكي و أغص بك ..!
أيكون فقدا ابتعادك هذا .. أم هو أكبر من ذلك أكبر بكثير ..
صدقيني هو ليس فقدا بقدر التشتت و الألم ..
بقدر الروح التي ما عادت تؤمن بالبقاء .. بالخلود .. بالأمان الذي كان تنشره ابتسامتك .. 
أفتقدك .. لو تعلمين ..! 

هناك 4 تعليقات: