على مشجبك !
الزيارات:

عبير علاو | 4:54 ص | |
و أحن إليك .. ماضيا كنت .. و واقعا أرجوه .. ثمة آمال علقتها على مشجبك لحين عودة .. لحين لحظة لقاء ..
اليوم يا وطني .. أشد حقائبي .. فيشتد قلبي .. أيام قلائل تفصلني ( عنك ) .. اقتربت المسافات .. ازداد الشوق .. و دنت لحظة لقاء .. 
أريد أن أثرثر لك كثيرا .. عن الشوق .. عن الحنين .. عن قلبي المتجرد إلا منك .. عن داخلي المبعثر .. و أحرفي الضائعة .. 
تكونني أحرف " وطن " .. تبعثرني ذات الأحرف .. مزاجيتي أنت .. ابتسامتي أنت .. كل أبجدياتي أنت ..
أخبرتني ذات حنين .. أن ثمة مستقبل سيجمعنا ذات فرح .. أن ثمة سعادة سنتشاطرها هناك .. و ثمة غربة سأنساها بحضرتك .. 
أنا لم أتخل عنك .. لازلت أنتظرك .. أتجاهل غصة خذلانك .. أتناسى ألم إهمالك .. أغمض عيني .. أنظر للبعيد .. لحلمنا الذي لم ترو حروفه بعد !.. 

هناك 4 تعليقات: