على ضفاف الحلم ..
الزيارات:

عبير علاو | 8:03 م |

ثمة أحلام ودعها الصبا ..

و غدت من صخب الماضي ! ..

تفتقر لذات تجمعها ..

تعيد رصف طرقها ..

لتكون دعامة مرور للعابرين ..

في القلب ألم ..

اكتوى بسياط ( الأمل )..

فغدا الحلم جرعات موت بطيء ..

إلى أن استحال إلى شيء ما ..

يشبه طيف الذكرى إلا دقيقة !

دفاتر الزمن ..

صفحات حكم عليها بالمرارة ..

تسرد تفاصيل ( الحلم ) آناء ليلها الذي لا ينتهي ..

حتى إذا ما راودها شعور بدنو ( قبس ) النهار ..

أغلقت كتابها ..

و احتضنت وسائد نوم مضرج بمآسيه ..

لتعود مع القمر تسرد حيث ابتدأت الحكاية ..

في الروح ( ثنية ) ..

لم تفلح جميع أجهزة الكي في فردها ..

و لم أجد مكانا لاستبدالها !! ..

تحتم علي أن أتحرك ببطء ..

لئلا تنكمش ..

أنهض كما لو كنت مريضا لا يرتجى ..

فأَلَمُهَا لا يشعر به أحد سواي ..

سعادتها غريبة ..

تشرق مع كل شمس 21 يونيو ..

فقط لتذكرني ..

بأن ثمة عام مضى ..

و لا زالت أشواكها تغرس ..

أعوام سمعتها ذات أرق تتلى في دفاتر الزمن ..

و أرقام تبدلت .. فما عدت أتذكر وجه الشبه بينها .. إلى اليوم !

في العقل شرفة ..

تطل على زجاجة الحلم المسكوب ..

تتأرجح نتائج نبضاتها ..

لتخبرني ..

بأن المؤشر توقف مرتين !!

قبل أن يموت ..

في الجسد مساحة ..

هكذا سمعتها إن لم أُخِب ..

لست واثقة منها ..

و لا من قدرتها على حملي ..

و إيداع بداخلها ..

قلب تشربه الألم ..

روح لا زلت أمسكها حفاظا على ( ثنيتها ) !

شرفة عقل لم تجد لها نافذة مناسبة ..

أغلقها متى شئت .. و أرتاح !!

و الأهم ..

احتواؤها ..

ثمة أحلام ودعها الصبا ..

و غدت من صخب الماضي ! ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق