طارق السويدان ..
الزيارات:
اليوم .. أتتني فرصة السماء لأتحدث عن طارق السويدان .. لن أتحدث عن مؤهلاته العلمية .. أو عن مؤلفاته و كتبه .. بل سأتحدث عن فكر استطاع أن يؤثر على ( أمة ) .. و عن هم نهضة يرنو إليها في كل حين ..
في الوقت الذي كان غيره مشغولًا بالبكاء على أطلال العصر المحمدي و دولتي بني أمية و بني العباس كان هو مشغولًا بتخريج رواد القادة في أكاديميته الصيفية " أكاديمية إعداد القادة " ..
في الوقت الذي كان علماؤنا يتنازعون فيه ( لتحليل ) أو ( تحريم ) الثورات العربية .. كان فكره مشاركًا في وضع لبنات دول ما بعد الربيع من خلال مشروعه الفكري - العملي" رياح التغيير" ..
عندما تتحدث عن طارق السويدان فأنت تتحدث عن مسيرة فكر استطاع أن يتجاوز أشواك التطرف ليكون وسطيًّا .. و عن هم أمة ينمو بين ساعديه ليراها على الدرب الذي تمناه لها منذ صغره ..
فكر استطاع أن يربو على سفاسف التطرف و اهتمامات لاتجدي .. جدير بأن يُدَرَّس .. بأن يُقَدَّم كـ ( قدوة ) استطاعت تخطي عقبات عدة لأجل ( أمة ) كان فردًا فيها ! ..
ياسر حارب ..
الزيارات:
كانت أول مرة أقرأ فيها للكاتب ياسر حارب قبل حوالي أربعة أشهر في جريدة الشرق السعودية ..
شدتني بساطة أسلوبه و عمق حرفه في ملامسة الواقع و الوصول إلى الشغاف ..
سرعان ما بحثت عنه في محرك البحث العملاق " قوقل " و كم كانت سعادتي كبيرة عندما أوصلني المتصفح إلى مدونته المتميزة في كل شيء ..
أتيت على أواخر رسائل الخميس .. و بقيت أرتقب مقات السبت .. و مقتطفات " تويتر " .. التهمت كتابه " بيكاسو و ستاربكس " في مدة وجيزة .. في زمن نادرا ما نجد فيه كاتب شاب يرقى إلى هذه المنزلة ..
قبل أسبوعين تقريبا .. قرأت أنه ليس كاتبا كالآخرين فقد كان قدوة في شخصه .. و يفعل ما يقول .. بل هو أنموذج في كل شيء ..
كاتب كـ" ياسر حارب " يستحق أن يكتب عنه الكثير .. أن تحتفي به الدول العربية أجمع بل العالم ..
نحتاج كثيرون كـ" ياسر حارب " .. نحتاج قلوب نقية كـ" صدق " حرفه ..
ضحى الديجور ..
الزيارات:
كثيرا ما أنتقد ظاهرة عدم تكريم الأحياء و الثناء عليهم إلا بعدما يغادروننا .. اليوم قررت أن أكون ممن يسطر إنجازات " الأحياء " و يسلط و لو " شعاع " بسيط عنهم ..
أريد أن أتحدث عن ياسر حارب .. عن محمد الثويني .. عن طارق السويدان .. عن شخصيات كثيرة هي بمثابة " ضحى الديجور " في حياتنا هذه الأيام ..
في هذه الزاوية .. ساتحدث بين فينة و أخرى .. عن هذه الأنجم .. فكونوا بالقرب دوما ..


