آخر صفحة 🎈🎓
الزيارات:

عبير علاو | 5:55 م |
من أجمل محطات بحث التخرج ما حدث يومي الأربعاء والخميس السابقين (4 و 5 يناير) إذ دأبنا على العمل بكل تحدٍّ وحماسة لننهي كل ما يتعلق به .. 
صباح الأربعاء كنّا في الجامعة نجري بعد التعديلات .. والبعض الآخر منها أتممناها في عمل جماعي عن بعد مساء الأربعاء حتى الواحدة منتصف الليل أي فجر الخميس الخامس من يناير .. 
كنّا مثلث متكاتف تنهي الواحدة منّا الملف وترسله للآخر أو تجري كل منّا تعديل في طرفٍ ما حتى نتممه .. ومن جانب أبعد قليلًا كان خالي يدًا يمنى يمدنا بملاحظاته وبعض ما استعصى علينا إنجازه في تلك اللحظات ..
كنّا نعمل كخلية نحل دؤوب .. أوقفت أخرانا العمل في الثانية فجرًا لنلتقي في تمام السابعة والنصف في مكتب إحدى الصديقات ونكمل من حيث ما ابتدأنا .. 
عملنا بحماسة أكبر .. جلسنا على ذات الكنبة .. هذه تعدل وهذه توجه وثالثة تقيّم ومن ثم نتبادل الأدوار وخالي -أيضًا- معنى يجيب على كل استفسار في ذات اللحظة ..
العاشرة والنصف من صباح الخميس كانت اللحظة التاريخية حينما انتهينا من آخر صفحة في صورة البحث النهائية .. أتذكر فرحة الانتهاء وسعادتها .. مشاعرنا التي لا توصف حينها .. تسابقنا على إرسال الملف للدكتورة مشرفة بحثنا .. ومن ثم ذهابنا إليها في سعادة وفرح نرتقب رأيها حول البحث ..
ردة فعلها كللت فرحة الإنجاز بسعادةٍ أكبر .. أعجبها البحث وراق لها كثيرًا .. خرجنا من عندها سعيدات جدًّا .. ومتحمّسات للاثنين .. يوم مناقشة البحث وطي هذه الصفحة 🎓

0 التعليقات:

إرسال تعليق