تدوينة متأخرة جدًّا
الزيارات:

عبير علاو | 6:24 م |
يقول المثل : " أن تصل متأخرًا خير من أن لا تصل " و هذا يمثل تحريضًا كاملًا لكتابة هذه التدوينة حتى بعد انقضاء وقتها ..
سلسلة المقروءات التي قطعتها عدة انشغالات كان لابد لها أن تكتمل من حيث كان التوقف .. 
لذلك .. سأسرد هنا مقروءات أكتوبر ، نوڤمبر و ديسمبر لتكتمل سبحة الخمسين كتابًا في ٢٠١٥
مقروءات أكتوبر :
١/ لا الأرض أمي .. لا القبيلة والدي - عبداللطيف بن يوسف 
ديوان شعر فريد من نوعه .. حد الجمال المتخم .. حد لسانك الذي يردد مع الشاعر :
" طيرٌ أنا 
سقطت سمائي كلها
لا شيء من هذا بنومك .. أفزعك "
٢/ ترويقة - منى شيخ
كتاب صباحي .. لعشاق الصباح و نسمات هدوئه الأولى 
٣/ حافة صندوق أسود - غادة نافع 
ختمت الكتاب و أنا أقول " الله يا غادة " .. كانت العبارات التي ختمت بها آسرة جدًّا .. عباراتها المصفوفة كــ " تغريدة " .. و ربما أبجدية أحرف مشاغبة .. رغم أنني وجدت شيئًا من ملل .. في بدايات ما كتبت .. كانت تكتب قصصًا قصيرة .. ملئت بحشو اللغة .. و الاستخدام الباهر لها .. في صورة تجردت من إيضاح الفكرة قليلًا .. إلا أنها و بمجرد شروعها في العبارات القصيرة .. غفرت لكل ما كُتِب من قبل ..  و أبهرت 
مقروءات نوڤمبر :
٤/ فئران أمي حصة - سعود السنعوسي 
الرواية التي تملؤك بما لا تعلم .. تنقلك بين ماضٍ تجهله .. حاضر يشتد .. و مستقبلًا نتيجة حتمية .. لمناوشات اليوم ..
حينما تتأصل الطائفية فينا .. حينما تحكم قبضتها علينا .. حينما تفتك بحياتنا و قادم أيامنا .. تكون فئرانها قادمة .. فاحمونا من الطاعون
٥/ سجينة طهران - مارينا نعمت
ماسمّي بِــ " الثورة الإسلامية " في إيران .. ما تضمن ذلك من " فتك " و " تعذيب " .. روته صفحات هذه الرواية 
مقروءات ديسمبر :
حينما يأسرنا " حرف " فنتتبعه من " الجذور " حتى " الأطراف " ..
عبارة ألخص بها مقروءاتي " الديسمبرية " حين وقع بين يدي أحد كتب " آرميا عثمان " الشعرية / النثرية فما كان مني إلا أن قرأت مؤلفاته بأكملها : 
٦/ رسائل المطر - آرميا عثمان 
٧/ تفاصيل صغيرة - آرميا عثمان
٨/ شتاء و كوب قهوة فرنسية - آرميا عثمان
٩/ Rain - آرميا عثمان
لا تملك إلا أن تصفق بحبور و أنت تقرأ نصوصه .. تغوص في المسافة الفاصلة بين سطرين .. و تبتسم 
* تتمة الخمسين :
١٠/ حكايا السمراء - سارة درويش 
ثرثرة .. و قصص حياة .. يحكيك بعضها .. يلمس جزءًا فيك .. فتتحسس داخلك بتأمل 





هناك تعليقان (2):