صفيح بعد ..
الزيارات:

عبير علاو | 5:12 م |




كل الأماكن تشي بك ..

حتى جدران بيت جدي الطيني ..

ترسمك !

و بخور العيد ..

برائحته المعتقة ..

لا يعرف “” نبضا “” لا يشبهك ..

بعض الحكايا ..

اختزلت معك ..

حينما غادرتهم ذات زمن ..

و أخرى ..

لا زالت سلاحا لأمهات ..

لا يجدن شيئا يخلد أبناءهن إلى النوم ..

كــــــ “ أنت “

أخبرتني الدروب ..

أنك تخطط لعودة ..

عودة تليق تماما ..

بقلب اختفى ..

ثم عاود النبض ..

لكنها تجهل تماما ..

ذلك الموعد ..

و تلك السعادة التي من الممكن ..

أن أراها هنا ..

ثمة أطفال ..

يسألونني عنك ..

يظنون ان سنيني ( القليلة ) التي أفضل بها عنهم ..

منحتني فرصة العمر لرؤيتك ..

ثم يديرون لي ظهورهم ..

بعد أن أهديهم حقيقة ..

لا تروق لصفائهم ..

جميعهم ..

يحنون ..

يخبئون الذكريات ..

و بقايا ذاكرة تشاطرتها معهم ..

يهبونك أصوات بدأت تغزوها “ بحة “ تغيرها ..

يصنعون أملا ..

لجسر التقاء ..

لبداية عودة ..

لحكايا ستنشط فيها الذاكرة ..

و تغني !

و أنت في منفاك ..

واجما ..

ساكنا ..

لا أعرف عنك سوى ابتسامات حيرة ..

تشبه وضع الكثير من الفراغات اللامنتهية ..

**** عبق ..

القلوب تكبر سريعا ..

تتشبث بـــ(( أمل )) لم يحن بعد ..

و قلبي الصغير ..

اختلفت تفاصيه كثيرا ..

لم يعد ابن الخامسة ..

بل غدا كقلبك يوم “ غادرتنا “ ..

ألا يعتبر هذا السر واشيا ..

لتعود لهم ..

و لنــــــــــــــــــــــــا ! ..


0 التعليقات:

إرسال تعليق